انتهت مقاومة الزعاطشة بخسائر فادحة حيث أبيدت الواحة بأكملها وأخليت من سكانها، بقطع رؤوس المقاومين وتعليقها على الأبواب أو على خناجر البنادق نكاية في الثوار، بينما خسر الفرنسيون 10 من ضباطهم برتب مختلفة و165 جنديا قتيلا وإصابة 790 بجروح متفاوتة الخطورة، أما في صفوف المقاومين فتذكر المصادر الفرنسية العثور على 800 جثة وعدد آخر غير محدد تحت الأنقاض وقطعت أشجار النخيل عن آخرها .
أثارت مقاومة الزعاطشة تضامنا دينيا ووطنيا واستغراب العدو من إصرار السكان على إفشال مخططاته.
احتلال مدينة بوسعادة، لأنها قامت بانتفاضة بقيادة محمد علي بن شبيرة، وهو زعيم ديني دعا إلى الجهاد أثناء مقاومة الزعاطشة وارسل بالنجدة إلى الشيخ بوزيان .
توسيع دائرة الانتقام بحرق واحة نارة الواقعة على وادي عبدي بالأوراس، والتي لقيت نفس مصير الزعاطشة يوم 05 جانفي 1850 على يد العقيد كارويير بعد أن تقدم إلى القرية بقوة قوامها ثلاث فرق من الجيش استباح بها القتل والهدم وإحراق القرية .
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل