English  

كتب resettlement programs

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

برامج إعادة التوطين (معلومة)


تُعقد المشاورات السنوية ثلاثية الجانب حول إعادة التوطين منذ عام 1995. تجتمع في هذه المشاورات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والحكومات المشاركة أو المهتمة، والمنظمات غير الحكومية، تجتمع لتناقش استراتيجيات إعادة التوطين العالميّ والمحليّ، وشراكاته، والوصول إلى توافقات في شأنه. في عام 2012 كان في المشاورات 26 من دول العالم الثالث تقوم على برامج إعادة توطين جارية ومحددة، بالشراكة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق اللاجئين. أكبر برامج إعادة التوطين تقوم عليها الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، وأستراليا. تقوم بعض الدول الأوروبية على مخططات أصغر، وفي عام 2004 أسّست المملكة المتحدة مخططها الخاصّ، المُسَمّى برنامج حماية البوّابة، وكان نصيبه البدئيّ من اللاجئين 750 كلّ سنة. أصغر برنامج تقوم عليه اليابان، ويوفّر 30 مكانًا لإعادة التوطين في السنة.

أوروبا

في سبتمبر 2009 أعلنت المفوضيّة الأوروبية عن خطط لبرنامج إعادة التوطين المشترك للاتحاد الأوروبي. وفي هذا المخطط تقرر الدول الأعضاء في الاتحاد الأوربي معًا كلّ سنة لأيّ اللاجئين ستكون الأولويّة. ستتسلّم الدول الأعضاء 4 آلاف يورو من الصندوق الأوروبي للاجئين من أجل كلّ لاجئ يعاد توطينه.

الولايات المتحدة

ساعدت الولايات المتحدة في إعادة توطين نحو مليوني لاجئ بين عامي 1945 و1979، ثمّ أعيد تشكيل برنامجها لإعادة التوطين. تختبر اللاجئين الراحلين إلى الولايات المتحدة ستّ وكالات فدراليّة مختلفة. ويستغرق الأمر وسطيًا من طلب اللجوء حتّى الوصول إلى الولايات المتحدة من 18 إلى 24 شهرًا. وللولايات المتحدة مكتب لإعادة توطين اللاجئين يساعد اللاجئين من خلال برامج تزوّدهم بمصادر تساعدهم لكي يصبحوا أعضاء مندمجين في المجتمع الأمريكي.

في دراسة استكشافية للأساليب التي يتبعها مكتب إعادة التوطين الأمريكي، حُدّد عدد من العوامل الأساسية المشاركة في التوظيف الناجح: 1) خدمات ما بعد التوظيف، وما قبل التوظيف، 2) الأساليب الموجهة لشخصِ كلّ لاجئ، 3) التنوّع الثقافي لدى الموظفين، 4) اللاجئون الناجون الذين يبعثون على التحفيز والنشاط، 5) الرسالة الواضحة عن مهمّة مكتب إعادة التوطين في كلّ برامجه، 6) التشارك الصحيح بين مساعدي اللاجئين، وبين اللاجئين والخدمات العامّة على مستوى النظام. حدد مكتب إعادة التوطين كذلك عددًا من مجالات التطوير في هذه البرامج كالحاجة إلى بنية توظيف في المجتمع تقوم عليها وكالات خدمة اللاجئين، والتركيز الأكبر على صعوبة التوظيف، والإبداع المتزايد في تحديد فرص العمل وتجاوز الحدود، وإقامة مستويات أصحّ وأعلى من الدعم المادي والتدريب من أجل كل موقع وظيفي، وفهم أكبر للمشاكل الثقافية التي تؤثر في تصميم البرنامج، إلخ.

يُحَدّد عدد اللاجئين الذين يعاد توطينهم في الولايات المتحدة قانونيًا بسقفٍ يحدده الرئيس كلّ سنة مالية. منذ 1980، استقرّ 50 ألف لاجئ في كلّ سنة ماليّة. انخفض العدد هذه السنة المالية 2019 من 45 ألفا إلى 30 ألفًا، وهو أصغر رقم في التاريخ بعد فترة أحداث 11 سبتمبر.

يستفيد اللاجئون من 11 وكالة تطوعية، وهي منظمات غير حكومية تساعد الحكومة في عملية إعادة التوطين. تساعد هذه المنظمات اللاجئين في حاجاتهم اليومية من أجل التحول إلى ثقافة مختلفة بالكامل. وعادةً لا تموّل الحكومة هذه المنظمات، بل تعتمد الوكالات التطوعية على مصادرها الخاصة ومتطوعيها. معظم الوكالات التطوعية لها مكاتب محلّيّة، ومختصّون اجتماعيون يقدّمون دعمًا فرديًا لكل حالة لجوء. تعتمد هذه الوكالات على دعم الأفراد أو المجموعات، كالتجمّعات الدينيّة والمنظّمات المحلّيّة. أكبر وكالة تطوعية هي وكالة خدمات الهجرة واللاجئين التابعة للاتحاد الكاثوليكي الأمريكي. ومن الوكالات التطوعية: وكالة الخدمة الكنسية العالمية، قسّيسيّة الهجرة الأسقفيّة، مجلس تنمية المجتمع الإثيوبي، مجتمع دعم اللاجئين العبريين، تنسيقيّة الإنقاذ العالميّة، دائرة الهجرة واللاجئين اللوثريّة، واللجنة التنسيقيّة الأمريكيّة للاجئين والمهاجرين، ومنظّمة إغاثة العالم.

لاستخدام الوكالات بدلًا من الحكومة من أجل إعادة التوطين إيجابيّات عديدة. أولًا، قُدّرت كلفة إعادة التوطين الحكوميّة بضعفي كلفة إعادة التوطين التي تقوم عليها الوكالات التطوعية. لأنّ هذه الوكالات قادرة عادةً على جمع قدر أكبر من التبرّعات، والمتطوعين كذلك، وهم أهمّ. ووفقًا لدراسة، فإنّنا إذا أخذنا في الحساب حقيقة عمل موظّفي إعادة التوطين في الليل، والعُطل الرسمية، وفي غير أوقات الدوام من أجل تلبية متطلبات التحوّل الثقافيّ للاجئين الجدد، تنخفض الكلفة الكلّيّة للعمل التطوّعيّ إلى نحو الربع. الوكالات التطوعية أشدّ مرونة واستجابة من الحكومة، لأن الوكالات أصغر، وهي تعتمد على تمويلها الخاص.

أمريكا الجنوبية

استقرّ 1100 لاجئ معظمهم كولومبيون في أمريكا الجنوبية بين عامي 2005 و2014 في "برنامج إعادة التوطين التعاونيّ". ومع هذا فإنّ 22% من اللاجئين الذي توقِّعت إعادة توطينهم في الولايات المتحدة أو أوروبا غادروا البلاد مرة أخرى، عائدين ربما إلى بلد لجوئهم الأول، أو إلى بلدهم الأصليّ.

في عام 2011، بلغ مجموع مقاعد إعادة التوطين في الأرجنتين والبرازيل وتشيلي والباراغواي والأورغواي معًا 230 مقعدًا.

المصدر: wikipedia.org