اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتعرّض التربة لعوامل تعرية وتلويث بفعل الأمطار، والتلوث البيئي، والممارسات الزراعية الخاطئة، ممّا يُضعف التربة ويؤثّر على العديد من النظم الإيكولوجية فيها، وتُساعد زيادة زراعة النباتات على المحافظة على تماسك التربة، فالجذور تعمل على تثبيت التربة في مكانها، وتحميها من التآكل الناتج عن الرياح والمياه، كما تضمن إمدادها بالمواد العضوية الناتجة عن الأوراق الميّتة، وحمايتها من حرارة الشمس الزائدة من خلال تقليل التبخّر والحفاظ على رطوبة التربة التي تلزم لتفكيك المواد العضوية فيها.
يُمكن حماية التربة من الانجراف والتآكل عن طريق تقليل تأثير مياه الأمطار، والرياح، والمياه السطحية الجارية عليها، حيث يتمّ ذلك من خلال اتباع مجموعة من الإرشادات أهمّها ما يأتي:
تُعتبر الممارسات الزراعية الصحيحة من الطرق المهمّة لحماية التربة، ومن أهم تلك الممارسات اتباع نظام تناوب المحاصيل، فعندما تتمّ زراعة المحصول نفسه في كلّ موسم، فإنّ ذلك يؤدّي إلى التقليل من خصوبة التربة نتيجةً لتتابع المحاصيل التي تتطلب نوع المغذيّات نفسه في كلّ مرّة، ممّا يؤدّي إلى نفاذ العناصر الغذائية الموجودة في التربة.
ويُعرف تناوب المحاصيل بأنّه زراعة نباتات مختلفة الأنواع في كلّ موسم زراعة، بطريقة تسمح بتجديد العناصر الغذائية الموجودة في التربة، حيث ستحتاج النباتات الجديدة إلى مغذيات مختلفة عمّا قبلها، وخلال نموها فإنّها تُطلق مغذيات جديدة ستحتاجها نباتات لاحقة، وهذا يُساعد على تكوّن دورة تُعرف باسم الدورة المحصولية، بحيث لا تنضب العناصر الغذائية الموجودة في التربة باستخدام هذه الطريقة من الزراعة.
يُعدّ حماية التربة من التلوث من أهم الطرق للمحافظة على التربة، حيث يتمّ ذلك من خلال التخلّص الصحيح والدقيق من النفايات الناتجة عن الأنشطة البشرية، والإدارة السليمة لها، بالإضافة إلى إعادة تدوير تلك النفايات، حيث تُساهم إعادة التدوير في الحدّ من كمية الملوثات التي تنتقل للتربة وبالتالي حمايتها من التلوث، كما يُمكن إدارة النفايات الحيوانية والنباتية عن طريق استخدامها كأسمدة للتربة، حيث إنّ تحلّلها يزيد المواد العضوية في التربة، وبهذا الشكل نضمن أن تكون التربة حية وصحية.