اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أظهر بحث بينكر حول الإدراك البصري والذي بدأه بالتعاون مع ستيفن كوسلين المشرف على أطروحته أن الصور الذهنية تمثل مشاهد وأشياء كما تظهر من وجهة نظر محددة (بدلًا من التقاط هيكلها ثلاثي الأبعاد الحقيقي)، وبالتالي تتوافق مع نظرية ديفيد مار في علم الأعصاب عن (المقطع ذو 2.5 بعد). كما أظهر أن هذا المستوى من التمثيل يُستخدَم في التمثيل البصري وفي التعرف على الأشياء (على الأقل بالنسبة للأشكال غير المتماثلة)، على عكس نظرية مار التي تقول أنّ الإدراك يستخدم التصورات من وجهة نظر مستقلة.
أصبح بينكر معروفًا في بداية مسيرته في مجال علم النفس اللغوي بالترويج لنظرية التعلم الحاسوبية كطريقة لفهم كيفية اكتساب اللغة عند الأطفال. وكتبَ مراجعة توضيحية عن ذلك المجال وبعدها كتبَ كتابان شرحا نظريته الخاصة في اكتساب اللغة، وأجرى سلسلة من التجارب حول كيفية فهم الأطفال لصيغ المبني للمجهول وحالة النصب والظروف المكانية والزمانية في اللغة. هذه الكتب هي:
نشر بينكر وآلان برينس في عام 1988 نقدًا مهمًا لنموذج تواصلي يتعلق بطريقة تعلّم الزمن الماضي، تلاه سلسلة من الدراسات حول كيفية تعلم الناس واستخدامهم للزمن الماضي. تضمَّن ذلك دراسة عن القياس الاستعمالي للصيغ الشاذة لدى الأطفال وكتابه الشهير لعام 1999 بعنوان (الكلمات والقواعد: مكونات اللغة).
قال بينكر أن اللغة تعتمد على شيئين، أولًا التذكر المترابط بين الأصوات ومعانيها من الكلمات، وثانيًا استخدام المبادئ العامة لفهم الرموز الخاصة بقواعد اللغة.