اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نقرأ كثيرًا في إعلانات الوظائف عن شاغرٍ في إحدى الشّركات أو المؤسسات المهتمة بالعلوم والتقنية والصِناعة وتحسين الإنتاج بمسمى موظّف R&D، هذان الحرفان اختصار لكلمتين باللغة الإنجليزيّة هما: Research and Development وتعني بالعربيّة البحث والتطوير.
البحث والتطوير هو عمليّة مستمرةٌ من قبل فريقٍ مختصٍ بهذا العمل؛ فهو شكلٌ من أشكال العمل الإبداعيّ في شتى المجالات المعرفية والعلمية والتِقنية والبحثيّة والتَطويريّة، ويهدف إلى تحسين مستوى الفِكر والإبداع والإنتاج بكافة صوره من أجل استخدام هذه المعرفة في التطبيقات العمليّة التي تعود بالنفع على الأفراد والمجتمعات والمؤسّسات.
البحث والتطوير يأخذ أفكارًا وطُرقًا مختلفة حسب الهيئة أو المؤسّسة التي تقوم بهذا الأمر؛ فكلّما زاد حجم المؤسسة ورأس مالها زاد التحدي الواقع عليها، وبالتالي أولت البحث والتطوير أهمية كبيرةً؛ فتُخصّص له جزءًا من ميزانيّتها وتجعله قسمًا مستقلًا بذاته وبطاقمه؛ من أجل تحقيق أفضل النتائج.
البحث والتَطوير عمليّتان في آنٍ واحدٍ متزامنتان أحيانًا ومتتاليتان أحيانًا أخرى بحسب الفكرة المطروحة للبحث أو للتطوير.
البحث يسلك منحيين هما:
التَطوير هو عملية إدخال الإضافات والتَعديلات والتحسينات على مُنتجٍ ما سواءً أكان فِكريًّا أم صناعيًّا أم اقتصاديًّا، وتنفيذها على وجه السُرعة من خلال عدة طُرق: