اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ووعدد من المسؤولين في الحكومة ذهبوا إلى موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) بعد الحادثة مباشرةً لتأييد الجريمة. المتحدث الرسمي بأسم شرطة كابل حشمت ستانيكزاي-على سبيل المثال- كتب أن فرخندة" فكرت كغيرها من غير المؤمنين، أن هذه الأهانة سوف تجعلهم يحصلون على الجنسية الأمريكية أو الأوروبية، لكنهم قبل أن يوصلوا إلي هدفهم لقوا حتفهم." نائب وزير الثقافة والأعلام سيمين غزال حسناده أيد اعدام تلك لمرأة لأنها "تعمل من أجل الكفار" زلامي زعبولي رئيس لجنة الشكاوى في مجلس الشيوخ في البرلمان قام بنشر صورة لفرخندة وعليها تلك الرسالة" هذه شخصية بشعة ومكروها تمت معاقبتها من قِبل المواطنين المسلمين بسبب أعمالها.لذلك فهم بثبتون لخالقها أن الأفغان يريدون فقط الأسلام ولا يمكنهم التسامح مع الإمبرالية والردة والجواسيس."
وبعد أن تم الكشف عن أنها لم تحرق القرأن، رد الفعل في أفغانستانتحول إلى الغضب والصدمة. مئات من المتظاهرين الغاضبين خرجوا إلى شوارع كابل تنديًا بمقتلها في 23 مارس، وتحرك المتظاهرون من حيث بدء الأعتداء على فرخندة إلي حيث ألقوها في النهر. عدد من السيدات أرتدوا قناع يحمل وجهها الملئ بالدم بينما البعض الأخر ندد بالحكومة أنها لا تستطيع أن تجلب الأمن لأفغانستان.شكرية باركزاي عضو في البرلمان الأفغاني عن مقاطعة كابل وناشطة حقوقية في مجال المرأة منذ وقت طويل صرحت لقناة الجزيرة أن مقتلها أثار المدينة والبلد كلها لتفكير في حقوق المرأة. صرحت أيضًا:" هذه ليست قضية رجل أو امرأة، هذه قضية أنسانية ونحن لن نسكت حتى يتحاكم المذنبين." روشان سيرين عضو سابق بالبرلمان قالت أن هذه أكبر جريمة عنف ضد المرأة حدثت في البلاد، كما أصبحت نقطة تجمع الفتيات الصغار للنضال لحماية وتقدم المرأة."
احتج والد فرخندة أن الشرطة لم تستطع أن تفعل المزيد لحمايه ابنته. =