يظهر الأرخص في عدة رسومات في العديد من الكهوف الأوروبيّة وخصوصا تلك الموجودة في فرنسا، ويعتقد أن القبائل القديمة كانت تظن أن للقوّة الروحيّة لهذه الحيوانات والموجودة في منحوتاتها عدة مميزات سحريّة. واستمر الأرخص بالتواجد في الأناضول والشرق الأوسط حتى العصر الحديدي حيث كان يعبد على أنه حيوان مقدس، كالثور القمريّ الذي كان يرتبط دوما بالآلهات العظام، ومن ثم بالأسرار الميثرانية.
في الميثولوجيا الإغريقيّة والفينيقيّة، وبالتحديد في قصة خلق أوروبا، قام زيوس كبير الآلهة اليونانية بالتحوّل إلى ثور بريّ ليقوم بإغراء امرأة تدعى "يوروبا".
للأرخص عدّة رسومات على بوابة عشتار في العراق.
عثر في إنكلترا عام 1999 على جمجمة للأرخص وقد فقدت مقدمتها بينما بقيت القرون موجودة، ويعتقد أن السبب وراء ذلك كان عمل تضحية روحيّة أو إلهيّة.
يُعتقد بأن الاسم القديم لبلدة "ريكفاريه" الإستونية "Tarwanpe" أو "Tarvanpea" مشتق من اسم "رأس الأرخص" (بالإستونية القديمة: Tarva pea). وقد تم كشف النقاب عن تمثال للأرخص في البلدة يبلغ ارتفاعه 3.5 أمتار وطوله 7.1 متر، وكان ذلك في عام 2002 بمناسبة مرور 700 سنة على تأسيسها، وقد أصبحت هذه المنحوتة من معالم البلدة ورمزا لها.
ذكر الأرخص في الكتاب المقدس على أنه من الحيوانات المحلل أكلها والتي قطنت أرض فلسطين (سفر التثنية 33:17، سفر أيوب 39:9-10، المزامير 22:21، 29:6، 92:10، وسفر أشعياء 34:7)، وقد اسخدم اسم "ريم" أو "رعيم" للدلالة عليها، الذي كان الباحثون في السابق يفسرونه على أنه يعني "أحادي القرن"، ولكن يُعتقد حاليا أن الأرخص هو المقصود.
قام يوليوس قيصر بالتكلم عن الأرخص في كتاباته عن الحروب الغالية، حيث قال: " أن تلك الحيوانات المسماة "بالأوري" تبلغ في قدها الفيل تقريبا وتشابه الثور في الشكل واللون وهي لا ترحم الإنسان أو الحيوان عندما تثار، كما أن الغاليّون يفتخرون بقتلها وصيدها فالشباب منهم يخشنون أنفسهم عبر الصيد المستمر ومن يقتل أكبر عددا منها يقوم بعرض قرونها على الملأ ليؤكد على ما قام به، وهؤلاء يحظون بالمديح على أفعالهم. أن تدجين هذه الوحوش مستحيل فحتى ولو أخذت صغيرة فهي لا تعتاد الإنسان والاستئناس، ويختلف شكل وحجم قرونها التي يقوم الغال بطلي أطرافها بالفضة واستعمالها كأكواب في أعظم ولائمهم، عن تلك التي للأبقار المستأنسة".
يظهر رأس الأرخص كشعار لمنطقة مكلنبيرغ في ألمانيا. كان الأرخص (المسمّى "بور" في اللغة الرومانية) يظهر كرمز لدولة مولديفيا في السابق أما الآن فأصبح يظهر كرمز لرومانيا ومولدوفا. يعتبر قرن الأرخص شعارا لمدينة تورغ في ليتوانيا، كما ويظهر على أعلام كاوناس، ليتوانيا، بالإضافة لدولة بوكوفينا عندما كانت خاضعة للإمبراطورية النمساوية المجرية.
يقول الكاتب فلاديمير نابوكوف في السطور الأخيرة من رواية "لوليتا":" إنني أفكر في الأرخص والملائكة، سر الأصباغ المحتملة، القصائد النبويّة، ملاذ الفن. وهذا هو الخلود الوحيد الذي قد نتشاطره، يا عزيزتي لوليتا".
تُشتق أسماء العائلات السلافيّة الشرقية؛ مثل تثرنين، تثريششف، توروف، توروفسكي، من الاسم السلافي الشرقي للأرخص "تور".
الأرخص هو إحدى الأسماء التي تُستعمل في لعبة البطاقات السحرية.
"توروبولجي"، هو سهل فيضي كبير يقع جنوبي نهر سافا في كرواتيا، وقد اشتق اسمه من الأرخص (بالكرواتية: tur) الذي كان شائعا في المنطقة بشكل كبير.
في روايات "أغنية ألبيون" (بالإنجليزية: Song of Albion) تأليف الكاتب ستيفن لوهيد، كان اكتشاف أرخص مجروح نفق في حقل مزارع اسكوتلندي، هو الدافع الذي حثّ الشخصيّة الرئيسيّة "لويس" للسفر إلى ألبيون، خصوصا وأن السلسلة تبدأ وتنتهي بعبارة "كل شيء بدأ مع الأرخص" (بالإنجليزية: It all began with the aurochs).
"أوروخس" (أرخص) هو اسم لفرقة ميتال كندية صاعدة، من فانكوفر، كولومبيا البريطانية.
"رثاء الأرخص" (بالإنجليزية: Lament for the Aurochs)، هو العنوان السابع في ألبوم أيج أوف وينترز (عصر الشتوات) التابع لفرقة ميتال من تكساس تدعى "السيف" (بالإنجليزية: The Sword).
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل