اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان لتلك الحركة تداعياتها على تعامل السلطة الأموية مع المسيحيين، فقد مارس الأمير محمد بن عبد الرحمن نتيجة لتلك الأحداث ضغوطًا على حرية التعبّد المسيحية، فأمر بهدم كل الكنائس الجديدة، ومنع ترميم الكنائس القديمة، ووضع قيودًا على المسيحيين لم يسبق للسلطة الأموية أن مارستها عليهم. إلا أن انشغال الأمير محمد بن عبد الرحمن بإخماد الثورات الداخلية على حكمه، جعلته منشغلًا عن تطبيق قراراته تلك. بينما لم تلق دعوى إيولوخيوس صدى بين المسيحيين المعتدلين في الأندلس الذي أنكروا على شهداء قرطبة فعلهم، ولم يعتبروهم شهداءً، لأن أحداث مقتلهم لم تصحبها أية علاماتٍ خارقةٍ أو معجزات، كما أنه لم يكن هناك اضطهادًا للمسيحيين في قرطبة، كما فعل الرومان مع المسيحيين الأوائل، وكذلك لم يكن مقتل هؤلاء على أيدي وثنيين كالرومان، وإنما على أيدي رجال يبجلون الله والشريعة.