اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وفي عام 2005م، تخطت تكاليف تجديد المبنى أكثر من 20 مليون دولارًا، حيث قام بذلك المهندس جاني هاربو الذي شملت تجديداته سلسلة من المعالم الشاهقة مثل ناطحة روكري، وناطحة ريلانيس. وحوي مشروع التجديد ترميم الدهليز الرئيس للمبنى من أجل التأكيد على انتمائه لصبغة آرت ديكو، كما تضمن تجديد المصاعد، وترميم واجهة المبنى وتنظيفها، بالإضافة إلى الترميم المستمر لدهاليز الطوابق العليا ومداخلها. وعلى الرغم من أن مساحتها صغيرة للاستخدام، جُددت صناديق البريد في الرواق وإعادتها لأصلها كي تتماشى مع نمط الخطوط العمودية التي توجد في أنحاء المجمع كافة. وعلاوة على ذلك، جُددت البنية الأساسية الكهربية للمبنى حيث أصبحت تستمد طاقتها من سبع محطات كهرباء ثانوية متعددة من محطات إديسون كومون ويلز، بالإضافة إلى تحديث أنظمة التبريد وتطوير إمكانات الاتصال.
وعندما انهار مبنى المجلس عام 1929م، نُقلت تماثيل رمادية اللون مصنوعة من جرانيت تزن 9 طن أمريكي(4 طن بريطاني؛ 4.1 طن)ويبلغ عرضها 12 قدمًا وطولها3.7متر، وهذه التماثيل تعبر عن الشكل الكلاسيكي للآلهة(المصورة أعلاه)، ونُقلت التماثيل من حافة الطابق الثاني فوق المدخل الرئيس للمبنى إلى حدائق رجل أعمال يُدعى آرثر كوتن Arthur W. Cutten، كان يعمل في تجارة القمح والقطن إلى أن أعلن إفلاسه خلال فترة الكساد الكبير، وتبلغ مساحة هذه الحدائق 500 فدان(2كم مربع). ويرمز أحد التماثيل إلى إله الزراعة حيث تقف حاملة القمح، كما تستند على قرن الخصب. في حين أن التماثيل الأخرى ترمز إلى إله الصناعة حيث تقف على مقدمة سفينة وسندان.
ووُجدت هذه التماثيل عام 1978م على أرض تم الحصول عليها من الأراضي المملوكة لآرثر كوتن Arthur W. Cutten بالقرب من قرية غلين إلن في ولاية إلينوي بجانب الوكالة الحكومية لحماية الغابات التي تقع في مقاطعة دوبك. وبعد عرض هذه التماثيل عدة سنوات في مواقف سيارات محمية غابات داندا، أُعيد نقل التمثالين إلى ساحة مشاة مبنى المجلس، حيث تم ترميمها في 19 يونيو 2005م.