التجديد في الفكر الإسلامي له عددٌ من الضوابط، وذلك حتى يكون تجديداً سائغاً مقبولاً لا منحرفاً مردوداً، ومن هذه الضوابط:
- الاعتماد على النصوص الشرعية الثابتة: كنصوص القرآن الكريم والصحيح من سنة النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأن الاعتماد على نصوص غير ثابتة ولا موثوقة ينتج لها تجديداً منحرفاً لا يتفق مع أصول الشريعة الإسلامية.
- اتباع المنهج العلمي الصحيح في فهم النصوص: فمن ذلك مراعاة اللغة العربية ومدلولات الألفاظ فيها، وكذلك مراعاة فهم السلف للنصوص بحيث يجعل فهم السلف هو الأساس الذي ينطلق منه المجدّد في فهم النصوص.
- الالتزام بضوابط وأصول الاجتهاد: بأن يكون المجدّد ذا علمٍ واطلاعٍ واسعٍ على علوم الشريعة، أي يكون ممّن يصح إطلاق اسم المجتهد عليه، والاجتهاد كما هو في علم الأصول: "هو بذل المجتهد وسعه في طلب العلم بالأحكام الشرعية بطريق الاستنباط".
- الابتعاد عن الابتداع في الدين: فإن التجديد بمعناه الصحيح ينافي الابتداع والإحداث في الدين بغير أصلٍ أو دليلٍ.
المصدر: mawdoo3.com