اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شهدت شبه الجزيرة الإيطالية طفرة هائله في مجال الفنون والعلوم في النصف الثانى من القرن الخامس عشر.وهذه الحركة التي سميت بالنهضة قد ربطت مجددا بين العصور الاوربية الغربية المعاصرة وبين العصور الكلاسيكية القديمة.وقد تعلم العلماء الاوربيين الرياضيات من العالم الاسلامى خلال هذه الفترة.وعادوا مرة اخرى إلى التفكير العقلانى والتجريب بدلا من المعتقدات الدينينة والخرافية.وقد بدأ يوهانس غوتنبرغ فترة جذرية من التغيير وذلك بثورة من التقنيات الجديدة التي ظهرت مع تطور الطباعة،والفنون، والشعر، والعمارة وان أوروبا التي تخلفت منذ العصور الرومانية القديمة لم تشهد مثل هذه الطفرة الا في هذه الفترة بتطور التجارة والاكتشافات الجغرافية التي جعلتها رائده في هذه الفترة.ويمكن ان نعتبر ان هذه الفترة هي بداية عصر النهضة والإصلاح الإيطالية. اما في ألمانيا فقد بدأت مع عصر النهضة الإنسانية.وقد تم بحث العديد من القضايا الدينية المتعلقة بالهولندى ايراسموس والالمانى مارتن لوثر وقد بدأ مارتن لوثر حركة جديدة من الإصلاح البروتستانتى في المسيحية.وقد قاد الملوك في فرنسا زمام حركة النهضة.وكان المهندس المعمارى بيير ليسكوت هو أهم فانيين عصر النهضة.وقد اضطر الفرنسى جان كالفين إلى الانفصال عن باريس وذلك بسبب تبنيه افكار مارتن لوثر الاصلاحية في عام 1534،ولكن بعد اقامته فترة من الوقت في ستراسبورغ وبازل انتقل إلى جنيف في 1541 واعتنق مذهب الكالفينية.قد اعطيت العديد من الحقوق إلى المسيحيون البروتستانت في فرنسا وذلك بموجب فرمان نانت في عام 1598 .وقدم الفنان الالمانى ألبرشت دور الرسوم الدينية.وكتب شكسبير في إنجلترا، وسرفانتس في إسبانيا العديد من الاعمال الشهيرة.وفى نهاية عصر الإصلاح والنهضة هدمت المفاهيم المحدودة للكنيسة(الدراسات الخاصة بالكنيسة).وسيطر التفكير العلمى (الايجابى)في هذه الفترة.وقد ظهرت العديد من الحركات الاصلاحية.واستعدت للقيام بالتطورات في مجال العلوم والتكنولوجيا.وقد ظهر في أوروبا العديد من المثقفين والفنانيين ذو الطبقة البرجوازية.وقد انقلبت السلطة العامة على رجال الدين واهتزت الكنيسة.وبذلك فقد قادت أوروبا حركات النهضة والتنوير من كل جانب من جوانبها. قامت الكنيسة الكاثوليكية بالعديد من المحاولات لمنع انتشار البروتستانتية.واقيمت الطقوس الدينية المقدسة في 1542 م.واستردت فرنسا مرة اخرى مرسوم نانت في عام 1685 م.ونتيجة منع انتشار البروتستانتية في فرنسا في عام 1715م، هاجر ما يقرب من 250 الف هوغوتى بروتستانى فرنسى إلى أمريكا وهولندا.وقد عصى العديد من البروتستانيين الضاليين السلطة الإسبانية في هولندا.اما ما بين 1545-1563 انتقد مجلس ترينتون بشدة مذهب البروتستاتنية.وفى الوقت نفسه وجدت العديد من الجماعات المتشددة ان حركات الإصلاح غير كافية.حيث ان هذه الجماعات غالبا ما كانت تتعرض لمضايقات وازعاج الجماعات البروتستانتية.هاجرت بعض الجماعات البروتستانية إلى أمريكا الشمالية وقاموا بتأسيس مستوطنات لهم هناك.