English  

كتب removal methods

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أساليب الإزالة (معلومة)


توجد عدة أساليب لإزالة السدود، وتعتمد الطريقة المختارة على عدة عوامل، ومنها: حجم السد ونوعه، وكمية الرواسب المتراكمة خلف السد، وطبيعة البيئة المائية خلف السد، والجهة المالكة للسد والأولويات الخاصة بها، والمهلة الزمنية المحددة لإزالة السد. وتتسم عملية الإزالة بالتكلفة الباهظة في جميع الأحوال، وتزداد التكلفة بشكل خاص عند أخذ العوامل البيئية في عين الاعتبار. ولكن من حسن الحظ أن تكلفة الإزالة مُقسمة فيما بين الأطراف المعنية المتعددة مثل الجهة المالكة للسد والحكومة المحلية أو الفيدرالية أو حكومة الولاية. وفي هذا المقال سوف نذكر أربع أمثلة على أكثر طرق الإزالة شيوعًا:

طريقة الشقوق والتصريف البطيء

يُشاع استخدام أسلوب التصريف البطيء نظرًا لفوائده البيئية. يقتضي هذا الأسلوب تصريف مياه الخزان عن طريق حفر عدة شقوق صغيرة في السد. ويجب حفر شقوق جديدة باستمرار للحفاظ على معدل تدفق منتظم. ومن ثم تتدفق الرواسب المحتجزة خلف السد بمعدل منتظم هادئ ما يسمح للنظم البيئية أن تتأقلم مع التغيرات الجديدة. قد تستغرق تلك الطريقة عدة شهور وقد تتجاوز سنة بأكملها، ولكنها أثبتت كفائتها في إعادة الأسماك إلى الأنهار. اُستخدمت تلك الطريقة في مشاريع إزالة سدود نهر إلوا وسد وادي جلين.

طريقة التصريف السريع

تتميز تلك الطريقة بأنها أسرع الطرق وأقلها تكلفة، إلا أن لها عدة سلبيات جسيمة. تعتمد الطريقة على حفر نفق كبير خلال قاعدة السد وتوصيله بالخزان المائي ما يؤدي إلى تصريف مياه الخزان بأكملها في غضون دقائق معدودة أو ساعات، وقد يتسبب تصريف كميات مهولة من الماء في وقت قصير إلى حدوث فيضانات شديدة وتعرية حادة على ضفاف النهر في اتجاه المجرى لمسافة قد تمتد لعدة أميال. قد يؤدي ذلك إلى دمار النظام البيئي على ضفاف النهر إلى جانب تعريض أساسات الجسور والأنابيب المدفونة والسدود الترابية والبنايات التحتية الأخرى للتخريب. ولكن في حالة خزانات المياه الصغيرة التي تصب في أنهار أكبر منها حجمًا فمن الممكن إتباع هذا الأسلوب دون التأثير على الأنظمة البيئية أو البنايات التحتية البشرية بشكل خطير.

أسلوب الحفر والتصريف

في العادة يتميز هذا الأسلوب بأنه أكثر الطرق كلفة، ولكنه ضروري في بعض الأحيان. يقتضي هذا الأسلوب تفريغ محتوى الخزان المائي بالكامل حتى يُسمح للرواسب أن تجف بالكامل، ومن ثم تُنقل تلك الرواسب إلى مكان آمن للتخلص منها. وهي طريقة بطيئة وباهظة الثمن، ولكن في حالة وجود السد بالقرب من محطة كهرومائية فلا بد من إتباع هذا الأسلوب نظرًا إلى أن الرواسب المُصرفة سوف تؤثر بشكل سلبي على أداء تلك المحطة. ومن بين الحالات الأخرى التي يجب فيها إتباع هذا الأسلوب عندما تحتوي تلك الرواسب المتراكمة خلف السد على مواد سامة، وفي هذه الحالة يجب نقل تلك الرواسب بعيدًا والتخلص منها لتجنب إلحاق الضرر ببيئة النهر.

أسلوب الرواسب المحتجزة

أسلوب الرواسب المحتجزة هو أقل الطرق استخدامًا، ويترتب عليه الاحتفاظ بالرواسب المتراكمة خلف السد في مكانها. ولتحقيق ذلك لا بد من تحويل مسار النهر حول موقع السد، وهي مهمة شاقة ومكلفة للغاية. يمكن استخدام هذا الأسلوب كبديل لأسلوب الحفر والتصريف في حالة المناطق النائية التي تتطلب ميزانية منخفضة.

القاسم المشترك في جميع تلك الطرق هو ضرورة إدارة الرواسب بطريقة سليمة. فمن الشائع أن تتراكم الرواسب التي ينقلها النهر بطبيعته خلف السد حتى يمتلئ الخزان بالطمي. تتسبب تلك الرواسب الزائدة في انخفاض قدرة الخزان على توليد الطاقة الكهرومائية، وقد يؤدي ذلك إلى تغير مسار النهر باتجاه المصب واحتباس الرواسب الغنية بالمواد الغذائية خلف السد وزيادة الضغط على السد نفسه بشكل خطير. في معظم الأحيان تستفيد الأنظمة البيئية على ضفاف النهر خلف الخزان من الرواسب المتراكمة التي قد تسمح كذلك باستعادة مواطن الأسماك، وتوفير المواد الغذائية للأسماك، وإضافة المواد الصلبة للشواطئ والمصبات. ولكن في بعض الأحيان الأخرى قد تتسبب الرواسب في زيادة اضطراب الأنهار ما قد يؤدي إلى إيذاء الأسماك وتشويه المناظر الطبيعية ودفن البنية التحتية.

كذلك يجب تحليل مكونات الرواسب قبل تصريفها إلى النهر للتأكد من خلوها من المواد السامة. قد تتسبب إزالة السدود دون التحقق من مكونات الرواسب في آثار سلبية يمكن تجنبها. فعلى سبيل المثال أدت إزالة سد فورت إدوارد على نهر هدسون في السبعينيات إلى تصريف مركبات ثنائي الفينيل متعدد الكلور المحتجز داخل الرواسب ما أثّر سلبًا على صحة الإنسان والحياة البرية أسفل النهر.

المصدر: wikipedia.org