English  

كتب remnants of megalithic and celtic paganism

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

بقايا المغليثية والوثنية السلتية (معلومة)


بالرغم من أن الدلائل على الممارسات المسيحية في أستورياس تعود للقرن الخامس، إلا أن التبشير لم يسهم في انتشارها حتى منتصف القرن السادس، عندما سكن الرهبان أمثال توريبيوس الليباني والقديس فروكتوزو في جبال كانتابريا، وبدأوا التبشير بالمسيحية بين السكان المحليين. انتشرت المسيحية ببطء في أستورياس دون ترك الآلهة الوثنية القديمة. وكأي مكان في أوروبا، امتزج الدين الجديد مع المعتقدات القديمة. ففي القرن السادس، اشتكى الأسقف سان مارتن دي براغا في كتاباته من خلط الفلاحين الجليقييين بعقائد ما قبل المسيحية قائلاً: «"كثير من الشياطين الذين طردوا من السماء، واستقر في البحر، في الأنهار، في الينابيع والغابات، كانت تعبد كآلهة من قبل الجهلة. بالنسبة لهم يقدمون تضحياتهم: في البحر لنبتون، في الأنهار للامياس؛ في الينابيع للحوريات، وفي الغابات لديانا.»

في وسط وادي سيلا (حيث تقع كانغاس دي أونيس) كان هناك منطقة دفن، ترجع إلى الميغاليث، بنيت على الأرجح في الفترة 4,000-2,000 ق.م في هذا المكان، ولا سيما في سانتا كروز دولمن. ظلت ممارسات الدفن تمارس في عصور الرومان والقوط حتى أن الملك فافيلا دفن فيها في القرن الثامن. ورغم أن الملوك الأستورياسيين عززوا وجود المسيحية في تلك المنطقة، بأن أمروا ببناء كنيسة في الموقع، إلا أنه حتى اليوم لا تزال هناك تقاليد وثنية تقام فيها، ويقال أن تشاناس (جنية أستورياسية) تظهر للزوار، وأن هناك خصائص سحرية لتربة المكان.

وقد عثر على نقش في كنيسة سانتا كروز يرجع لعام 738، يشير إلى تأثر الكنيسة حينئذ بطقوس كهنوتية سلتية. كما تأثروا ببعض الممارسات السلتية مثل حلاقة الشعر التي ندد بها الأساقفة القوط الغربيين الذين شاركوا في مجمع طليطلة الرابع. ولا يزال هناك إلى اليوم أساطير جليقية عن رهبان سافروا عبر البحر إلى جزر الجنة. تتشابه تلك القصص كثيرًا مع قصة بريندان المستكشف، وسانت ماكلوفيوس الويلزي وقصص إمراما الأيرلندية. وقد عزز الملوك الأستورياسيين انتشار المسيحية لا عن طريق القوة، وإنما عن طريق نشر نصوص الكتب المقدسة المسيحية خاصة رؤيا يوحنا وسفر حزقيال وسفر دانيال وآباء الكنيسة.

المصدر: wikipedia.org