اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قبل أواخر خمسينيات القرن الماضي، كان يُنظر إلى تذكر الماضي على أنه عرض سلبي يؤدي غالبًا إلى تدهور الوظائف العقلية. قدم إريك إريكسون مفهومه حول المراحل الثمانية للنمو النفسي من الولادة إلى الموت. تعرف المرحلة الأخيرة باسم مرحلة «الرشد المتأخر»، وتطرح فكرة «التكامل مقابل اليأس». يكون أمرًا مهمًا في هذه المرحلة أن ينظر المرء إلى حياته بارتياح ورضا قبل وفاته. في عام 1963، نشر الدكتور روبرت بتلر ورقة حول النقاط الحرجة المتعلقة بأهمية مراجعة الحياة والتذكر. ويعود إلى بتلر الفضل في بدء حركة العلاج بالتذكر. قام تشارلز لويس بالخطوة التالية في هذا المجال في عام 1971. وأجرى أول دراسة تجريبية حول التذكر. أراد لويس أن يبحث في التغيرات الإدراكية التي قد تسببها عملية تذكر الماضي، وفي نظرة الأفراد إلى أنفسهم. أثبتت هذه التجربة أهميتها ففي السنوات التالية أصبح هذا مجالًا شائعًا للبحث. ركزت الأبحاث التالية على وظائف وفوائد تذكر الماضي. في عام 1978، بدأت وزارة الصحة والضمان الاجتماعي الأمريكية مشروعًا دُعي «مشروع المساعدة بالتذكر». كان هدف المشروع البدء بإجراء عمليات التذكر بشكل علاجي. في ثمانينيات القرن الماضي، اعترفت مؤسسات الرعاية الصحية بالعلاج بالتذكر وبدأ استخدامه كعلاج جماعي. خلال هذه الفترة الزمنية، تزايد عدد الاختصاصيين المدربين على تقديم هذا العلاج. مازال العلاج بالتذكر مجالًا بحثيًا حتى يومنا هذا. وبالرغم من إجراء الكثير من الدراسات في هذا الميدان، يظل بتلر وإريكسون الباحثين الأكثر ارتباطًا به.