اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قال جميل بن معمر قصيدته هذه عندما تذكر وحن قلبه وزاد اشتياقه لمحبوبته بثينة:
تذكّرَ أنساً من بثينة ذا القلبُ
وحنّتْ قَلوصي فاستمعتُ لسَجْرها
أكذبتُ طرفي أم رأيتُ بذي الغضا
إلى ضوءِ نارٍ ما تَبُوخُ كأنّها
ألا أيها النُّوّامُ ويحكُمُ هُبّوا
ألا رُبّ ركبٍ قد وقفتُ مطيَّهُمْ
لها النّظرة ُ الأولى عليهم وبَسطة ٌ