اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يظهر أن الأصم كان يستعين بسيرة رسول الله ومغازيه، فنراه في تفسيره للآية 172 من سورة آل عمران يورد ما حدث مع رسول الله في معركة أحد وما بعدها ورغبة المسلمين في (المُثلة) انتقاماً لما فعل المشركون في حمزة عم الرسول، وكيف أن رسول الله نهاهم عن ذلك، وطلب من الزبير أن يبعد صفية أخت حمزة عن رؤية أخيها بعد التمثيل به لئلا تجزعمن قِتلة أخيها، فردت صفية بأنه بلغها ما فعلوا وأن ذلك يسير في طاعة الله. وبعد ذلك يعود الأصمّ ويروي قصة المرأة التي قتل زوجها وأبوها وأخوها وابنها في أحد، ولما رأت النبي وهو حي قالت: إن كل مصيبة بعدك هدر (هينة).