English  

كتب religious supremacy

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التفوق الديني (معلومة)


التفوق المسيحي

يعتقد بعض الكتاب والباحثين الأكاديميين أن التفوق المسيحي كان الدافع الرئيسي لبدء الحملات الصليبية في الأراضي المقدسة، والحملات الأخرى لمواجهة الوثنيين في أوروبا والمسلمين في شبه الجزيرة الإيبيرية.

ويمكننا اعتبار تجارة العبيد نتيجة مباشرة أو غير مباشرة لفكرة التفوق المسيحي. وكما ذكرنا مسبقاً، فمنظمة Ku Klux Klan هي منظمة مبنية على أساس التفوق المسيحي للبيض، بالإضافة إلى عددٍ كبير من الجماعات والمنظمات التي تدعي التفوق العرقي والديني كحركة Poss Comitatus اليمينة المتطرفة التي نشأت في ستينيات القرن العشرين وحركة "الهوية المسيحية" العنصرية والمعادية للسامية وحركة "المسيحية الإيجابية" أو Positive Christianity التي ظهرت في ألمانيا النازية.

التفوق الإسلامي

يزعم بعض الأكاديميين والكتاب وجود نوعٍ من التفوق عند المسلمين والإسلام. بينما يوضح آخرون أن القرآن يطالب باحترام الأديان ويشجع على التسامح، وأن القرآن قد أُسيء فهمه وتفسيره من قبل الإسلاميين المتطرفين وكارهي الإسلام على حد سواء.

هناك عدة مواقف سجلها التاريخ تدعم هذه النظرية. فعلى سبيل المثال، استغل المتطرفون الإسلاميون الدين الإسلامي للمشاركة في تجارة العبيد الأفارقة. وحاول السلطان العثماني عبد الحميد الثاني مثلاً فرض سياسة الاتحاد الإسلامي بدلاً من القومية العربية. وهناك أيضاً الجزية وقوانين الزواج في البلدان الإسلامية المفروضة على غير المسلمين.

هناك الكثير من القوانين في الشريعة الإسلامية كتعدد الزوجات، وممارسات يقوم بها المسلمون خاصة في بلاد المهجر ، تطرح جميعها فكرة في غاية الأهمية: فعلى عكس باقي الأديان، يبدو أن الإسلام يشجع أتباعه على فرض الشريعة الإسلامية على البشرية أجمع، سواءً كانوا مسلمين أم لا.

التفوق اليهودي

يربط الكتاب والأكاديميون بين التفوق اليهودي وقيام دولة إسرائيل وظهور الحركة الصهيونية عموماً. حيث كتبت المؤلفة مينا روزن Minna Rozen عن ممارسات اليهود الذين عاشوا في فلسطين في القرن السابع عشر. وأوضحت أنهم اعتبروا أنفسهم عرقاً متفوقاً ليس على العرب فحسب، بل على اليهود الآخرين أيضاً.

كتب المؤرخ الإسرائيلي Ilan Pappe أن الهجرة الصهيونية الأولى إلى إسرائيل قد أنشأت مجتمعاً قائماً على أساس التفوق اليهودي. كما وضح بروفيسور الدراسات العربية جوزيف مساد أن التفوق اليهودي كان مبدأً أساسياً ومهيمناً في الحركة الصهيونية، بفرعيها الديني والعلماني.

تدين عدة منظمات يهودية أي شيء يعادي الدين اليهودي، فهناك منظمات مشهورة كرابطة مكافحة التشهير أو The Anti-Defamatin League اليهودية وغير الحكومية والمعروفة اختصاراً باسم ADL، ومركز قانون الحاجة الجنوبي أو Southern Poverty Law Center، قامت المنظمتان باتهام السياسي والناشط ديفد دوك David Duke بمعاداة السامية تحديداً بعد إطلاق كتابه بعنوان Jewish Supremacism [34]. ويُعرف عن دوك ترويجه لنظريات المؤامرة وإنكار المحرقة اليهودية أو الهولوكوست، كما يُعد عضواً بارزاً في منظمة KKK العنصرية.

اتهمت منظمة ADL، والمختصة بمراقبة ما يُنشر ضد اليهود والدين اليهودي، الكاتب كيفن ب.مكدونالد Kevin B. MacDonald، وقسم علم النفس في جامعته بتهمة معاداة السامية والتفاخر بالتفوق العرقي للبيض بسبب كتاباته المتعلقة بهذا الموضوع.

وبصرف النظر عن كتابات الآخرين، هناك الكثير من الحاخامات اليهود البارزين والذين يزعمون ويفتخرون بالتفوق اليهودي على باقي الأعراق.

المصدر: wikipedia.org