English  

كتب religious rituals

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الطقوس الدينية (معلومة)


  • مقالات مفصلة: طقس بيزنطي
  • طقس أنطاكي

تطور الطقس البيزنطي وشعائره خلال القرن الثالث في البلاط البيزنطي في مدينة القسطنطينية، وهو الآن ثاني الطقوس الأكثر استخدامًا في العالم المسيحي بعد الطقس الروماني الكاثوليكي. الطقس البيزنطي هو مجموعة واسعة من الممارسات الثقافية والليتورجية والقانونية التي تطورت في الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية المتمركزة في القسطنطينية. الطقوس في شكلها الحالي هي نتاج توليفة ثقافية طويلة تطورت في السنوات التي تلت حرب الأيقونات البيزنطية في القرنين الثامن والتاسع لليتورجية باسيليوس قيصرية ويوحنا ذهبي الفم، حيث لعبت الأديرة المركبة واتصالاتها الثقافية بالأراضي المقدسة دوراً حاسماً في تطويرها. من القرن التاسع إلى القرن الرابع عشر، كان للطقس الفلسطيني تأثير مهيمن على الشعائر في القسطنطينية، وقد أطلق على الطقس اسم "هجين" والذي جمع بين طقوس كاتدرائية القسطنطينية، والشعيرة الفلسطينية في القدس ولدير مار سابا بالقرب من القدس. كانت التطورات اللاحقة مرتبطة عادة بالأديرة في القسطنطينية وجبل آثوس. وتمت رعاية أديرة جبل آثوس من قبل البلاط الإمبراطوري البيزنطي، والتي شكلت قوانينها نواة المجتمعات الرهبانية المبكرة في بلغاريا وخقانات روس. في الفترة الحديثة المبكرة، تلقت تقاليد الطقس البيزنطي مزيداً من التفصيل والتي كانت روافدها قادمة من التقاليد الصوفية المسيحية والإسلامية التي رُسّخت في البلاط العثماني.

نشأ الطقس الأنطاكي في حدود بطريركية أنطاكية، وهو مجموعة واسعة من الممارسات الثقافية والليتورجية والقانونية التي تطورت في الكنيسة المسيحية المتمركزة في مدينة أنطاكية التاريخيَّة. لقد نشأت الطقوس المسيحيّة الأولى في أورشليم والتي دعيت أم الكنائس وسرعان ما نشأت عواصم أخرى للطقوس المسيحية، مثل أنطاكية حيث دعي المسيحيين بهذا الاسم للمرة الأولى والرها وهي أول بلاد اعتنقت المسيحية ومركز سرياني وثقافي كبير، ظلت محافظة على جذورها السريانية على عكس أنطاكية التي تأثرت بالطقوس الأورشليمية، ولذلك يعمد اللاهوتيون والمؤرخون إلى تقسيم الطقوس المسيحية الشرقية إلى عائلتين كبيرتين، الطقس الأول وهو الطقس الأورشليمي - الأنطاكي والثاني هو الطقس الرهّاوي، وفي وقت لاحق اعتبر نهر الفرات أصلاً لتلك القسمة فدعي الطقس الأنطاكي - الأورشليمي بالطقس الغربي في حين دعي الطقس الرهاوّي بالطقس الشرقي. وتشمل شعائر الطقس الأنطاكي ليتورجيا يعقوب البار.

المصدر: wikipedia.org