English  

كتب religious publications and the call for monotheism

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

منشوراتُه الدينية والدعوة إلى التوحيد (معلومة)


قام جونسون بنشر أعمالٍ لاهوتيةٍ وسياسيةٍ كتبها بريستلي وغيره من المُعارضين فور إعادة فتح شركته.  بدأ جونسون في عام 1770 بنشر أعمال الموحدين خاصةً ونصوصًا تدعو إلى التسامُح الديني، كما أنهُ أصبح أيضا يُشارك شخصيًا في قضية الموحدين فقد كان حلقة وصل للمعلومات بين المعارضين في البلاد كما كان يمدُ الناشرين من الأرياف بمنشوراتٍ دينية ويُمكن المعارضين من نشر معتقداتهم بسهولةٍ ويُسر كما شارك جونسون بالجهود التي تدعوا لإبطال الفحص وأفعال المؤسسة التي تُقيد حقوق المعارضين. في فترةٍ واحدةٍ قدرها ستة سنوات في سبعينيات القرن الثامن عشر كان جونسون مسؤولًا عن نشر ما يُقارب ثُلث أعمال المُوحدين.  تابع جونسون دعمه في عام 1787 و1789 و1790 عندما عرض المعارضين إلغاء القوانين في البرلمان كما ونشر العديد من المؤلفات المؤيدة لهذا الإلغاء والتي قام بكتابتها بريستلي

وقد كان لجونسون دورًا أساسيًا في تأسيس ثيوفيلوس ليندسي لأول كنسية موحدين في لندن. كان هُنالك بعض الصعوبات فقد كان الموحدين خائفين في ذلك الوقت وقد بقيت معتقداتهم غير قانونية حتى ظهرت عقيدة الثالوث قانون 1813فحصل جونسون على مبنى لكنيسة في شارع لاسيكس بمساعدة المحامي جون لي والذي أصبح فيما بعد النائب العام. بالإضافة لتمويل الكنيسةٍ الجديدةٍ ومساعدتهِ لأصدقائه فقد قام جونسون أيضًا بنشر خطاب ليندسي الافتتاحي الذي بيعَ في غضون أربعة أيام كما واصل جونسون الحضور والمشاركة بنشاطٍ في هذا المؤتمر خلال حياته.  أصبح ليندسي ووزير الكنيسة جون ديزني أكثر الكُتّابِ جونسون نشاطًا وفي عام 1780 واصل جونسون الدعوة إلى التوحيد ونشر سلسلة من الكتابات المثيرة للجدل والتي كتبها بريستلي. لم يجني جونسون الكثير من المال من خلال هذه الكتابات ولكنها تتوافق تمامًا مع فلسفته حول المُناقشة المفتوحة والتسامح ديني كما وأصبح جونسون أيضا ناشرًا للمجتمع لتعزيز المعرفة بالكتب المقدسة كما وقرر مجموعة من الموحدين إصدار مواد عبادة جديدة وتفسير الإنجيل (اتطلع على رابطة الموحدين والأجانب).

على الرغم من اكتساب جونسون شُهرةً من خلال نشره أعمال الموحدين ولاسيما أعمال بريستلي فقد قام أيضًا بنشر أعمال المعارضين الانجليكية (مذهب مسيحي) والـيهودية. وعند جمعه منشوراته الدينية المختلفة يظهر بأن القاسم المُشترك بينها هو التسامح الديني وعلى سبيل المثال، قام بنشر ترجمة جورج غريغوري الإنجليزية لكتاب بيشوب روبيرت لوث عن الشعر العبري في عام 1787. نشر غريغوري العديد من الكُتب مع جونسون مثل مقالات تاريخية وأخلاقية في عام 1785 وعن كيفية كتابة وإلقاء الخطب في عام 1787 كما وضرب غريغوري مثالًا على نوع المؤلف الذي يُفضل جونسون العملَ معهُ: فهو يُفضله ذو فكرٍ ليبيرالي ومُثابر ولكنه ليس بتفكيرٍ ملتوٍ وليس بشخصٍ يُعظم من نفسه. كتبت هيلين برايثوايت في دراستها عن جونسون " كان المعارضون يرون نهجه التعددي المليء بالثقافة على أنه نهج رحيم ومتساهل وهذا يفتح الباب لجميع الأسئلة المُزعجةِ والتشكيك به ويضعهُ في خلافٍ مع الدين والسُلطةِ القائمة.

المصدر: wikipedia.org