English  

كتب religious orientation

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التوجه الديني (معلومة)


نشأ باكلي في أسرة كاثوليكية رومانيّة وكان عضوًا في جماعة فرسان مالطة. وصف إيمانه بقوله "لقد نشأت في عائلة كبيرة من الكاثوليكيّين بدون أي تفكير عن عرضيّة إيماننا الدينيّ". عندما كان باكلي في مدرسة ميلبروك Millbrook أُتيح له أن يحضر مع التجمُّع الكاثوليكيّ بالجوار، رغم الولاء البروتستانتيّ للمدرسة. أدرك باكلي عندما كان شابًا التحيز الأمريكيّ ضد الكاثوليك خلال قرائته لكتاب بول بلانشارد "الحريّة الأمريكيّة والقوة الكاثوليكيّة American Freedom and Catholic Power" وهو الذي اتّهم الكاثوليك الأمريكيّين بأن لديهم "ولاءات منقسمة".

أُصدر كتابه الأول "الإله والإنسان في يل" عام 1951، وقوبل الكتاب بانتقادات محددة بسبب نزعته الكاثوليكيّة. كتب ماكجورج بندي، عميد جامعة هارفارد في "ذا أتلانتيك"، كتب: "يبدو غريبًا على أي رومانيّ كاثوليكيّ أن يتصدى للحديث عن التقاليد الدينيّة في يل". واتّهمه هنري سولان كوفين، الأمين بـيل، بأنه متأثر بوجهة النظر الرومانيّة الكاثوليكيّة، وقال: "على باكلي أن يحضر في فوردهام أو أي مؤسسة مشابهة".

وفي كتابه "أقرب، يا إلهي Nearer, My God" عام 1997، أدان باكلي ما رأى أنه "اعتداء مستمر من المحكمة العليا على الدين في المدارس العامة" وطرح فكرة أن الدين المسيحيّ يُجرى استبداله بدين آخر (دين تعدد الثقافات). حضر باكلي تقاليد التجمعات اللاتينيّة في كونيكتيكات. كما رفض الإصلاحات الطقوسيّة التي أجراها المجمع الفاتيكانيّ الثاني. كما أظهر باكلي اهتمامًا بكتابات الكاتبة الإيطاليّة من القرن العشرين، ماريا فالتوريا، لدرجة أنه أعاد ذكر ما ذكرته ماريا في مذكراته الروحيّة عن القصة التي روت أنها رأتها في رؤاها عن صلب المسيح وعن الوحي الصوفي الذي تمتعت به فالتوريا في كتابها "قصيدة الرجل الإله The Poem of the Man-God".

المصدر: wikipedia.org