English  

كتب religious inclinations and dismissal

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ميوله الدينية والإقالة (معلومة)


بدأت علامات "التشدد الديني" على شخصيّة عشماوي منذ عام 2000 حيثُ دخلَ في نقاشٍ حادٍ معَ أحد العسكريين بعدما أخطأَ في قراءة بعض الآيات القرآنية خلال إحدى الخُطب. تصرفه هذا إلى جانبِ تصرّفاتٍ أخرى دفعت بالاستخبارات العسكرية إلى وضعهِ تحتَ المراقبة. في ذلك الوقت؛ كان هشام يوزع «كتبًا سلفية» على زملائه العسكريين، بل إنّ أحدهم قال لوكالة رويترز للأنباء «إن عشماوي اعتادّ على إيقاظ زملائه من المجندين عند صلاة الفجر كما شجعهم على عدم قبول الأوامر دون أن يكونوا مقتنعين بها.» في المُقابل؛ قالت نسرين إن زوجها عشماوي قد تغيّر بعد وفاة والده في عام 2010 ووصفت ما جرى «بنقطة التحوّل المهمة»، حيثُ أصبح مكتئبًا وانتقل لجمع وقراءة كلّ أعمال ابن تيمية.

استُجوب عشماوي لأوّل مرة في عام 2006، وهو العام الذي تعرّض فيه صديقٌ مقرب له للتعذيب والقتل داخل زنزانة تابعةٍ للجيش. هذا الحدث أثر في نفسيّة هشام أيضًا حيثُ قام على إثره بقطعِ علاقته مع معظم زملاؤه في الجيش وفي مباحث أمن الدولة. اتُهمَ عشماوي خلال التحقيق بالترويج لأفكار متطرفة والتحريض على مؤسسات الدولة، وتمّت محاكمته في عام 2007 قبل أن يُعيد تكليفه بمنصبٍ إداري في قوات الدفاع الشعبي في الجيش المصري. تجدر الإشارة هنا إلى أنّ التواريخ والظروف الدقيقة التي غادر فيها عشماوي الجيش تبقى متضاربة، لكنّ الشيّ المؤكد أن المحكمة العسكرية قد قرّرت في إحدى جلساتها عام 2011 أنه يجب إقالةُ عشماوي رسميًا من القوات المسلحة. ولكن لم يتم فصله حينها وتقدم هو بطلب الإحالة للمعاش بناء على أسباب طبية وحصل بالفعل على كارنيه رائد بالمعاش

المصدر: wikipedia.org