اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الغالبية العظمى من سكان عمان هم من المسلمين. والحكومة تسيطر عليها طائفة الأباضية. وتعامل وزارات الدولة مختلف المواطنين بالتساوي. وحسب التقدير الذي تعطيه وزارة الأوقاف (ومنه يأخذ كتاب كتاب حقائق العالم) فإن ثلاثة أرباع سكان عمان هم من الأباضية والباقي سنة مع أقليات صغيرة أخرى. لكن تشير مصادر أخرى إلى أن الأباضية يشكلون نسبة أقل بكثير. استناداً إلى أحد أبرز الدارسين الغربيين في عمان فإن 45% أباضية، و50٪ سنة، وأقل من 5٪ شيعة وهندوس. ويقول دايل يكلمان (وهو كذلك واحد من أبرز الدارسين الغربيين في عمان): "50-55 ٪ تقريبا من السكان سنة، و40-45 ٪ أباضية، وأقل من 2 ٪ من الشيعة".
يشكل الأباضية الغالبية في المنطقة الداخلية (كثافة سكانية منخفضة) ونسبة متقاربة مع أهل السنة في محافظة مسقط (كثافة سكانية عالية) وأقلية في المنطقة الشرقية و منطقة الباطنة و منطقة الظاهرة، ونسبة شبه معدومة في محافظة ظفار و محافظة مسندم و المنطقة الوسطى.
هو معرض متنقل حول العالم يهدف إلى التعريف بالإسلام والحياة الدينية في هذه الدولة العريقة.
فمن خلال أكثر من عشرين لوحة عرض يتم تناول قضايا مهمة حول الدين الإسلامي والممارسات اليومية للمسلمين في عُمان، والتعايش والحوار وقيم التسامح في هذا المجتمع، كما تتناول اللوحات أيضا التعريف بالقرآن وأهميته وعناية العمانيين به، مع التعريف بدور المرأة في المجتمع، وكيف تقوم بمسؤولياتها العامة والخاصة، مع تعريف عام بالسلطنة وتاريخها ودخول الدين الإسلامي إليها، وما شهدته من تطور وتحديث.
المعرض فرصة كبيرة للتعرف عن كثب عن التسامح الديني في سلطنة عمان كقيمة إنسانية وضرورة من أجل مستقبل أفضل للعالم، إنه يرشدك إلى قيم أصيلة في الدين الإسلامي تتيح مجالا واسعا للحوار والتعايش والتفاهم بين الأديان والثقافات المختلفة.
وبجانب اللوحات يعرض المعرض فيلما وثائقيا من إخراج الألماني فولفجانج إتليش بعنوان: "التسامح الديني في عمان"، يحكي هذه التجربة ويعرضها بأسلوبه التصويري الخاص، ليصل إلى نتيجة مفادها أن التسامح الديني والانفتاح على الآخر عنصران متجذران في عُمان منذ القدم وحتى يومنا هذا، مع الاحتفاظ بأصالة قيم المجتمع ودينه وثقافته.