English  

كتب religious and popular events and ceremonies

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المناسبات والاحتفالات الدينية والشعبية (معلومة)


يُحيى في محافظة القطيف عدة مناسبات دينية أو شعبية دورية ومن أبرزها عيدي الفطر والأضحى، وكذلك الكريكشون والناصفة المعروفتان بمسمى القرقيعان، ووفايات ومواليد أئمة أهل البيت، وبعض الأنبياء كمحمد.

في بداية كل عام هجري تتوشح القطيف بالسواد وبالأعلام السوداء والحمراء والخضراء فوق المآتم والبيوت والأزقة والطرقات والتي يقصد بها إعلان حالة العزاء وبدء موسم عاشوراء من بداية شهر محرم حتى نهاية شهر صفر إحياءاً لذكرى أيام عاشوراء الذي قتل فيها الحسين بن علي حفيد النبي محمد في معركة كربلاء. ولهذه الأيام أهمية ورونق خاص لدى أغلبية المجتمع القطيفي ذو الأكثرية الشيعية ففيها تُغلق المتاجر ولا يتم فيها عقد أي زواج، ويلغى أي طابع يدل على الفرح، ويُلبس ألوان سوداء أو داكنة. وتصاحب هذه الأيام السماميع وهي عبارة عن محاضرات دينية أو علمية يلقيها رجال الدين في الحسينيات أوالمساجد. وممارسة الشعائر الحسينية التي تتضمن المواكب الحسينية، وهي مسيرات لطم تجري في معظم قرى القطيف ويشارك فيها عدد من سكان البحرين، وسط هتافات الشعارات والرايات الحسينية، وتنتشر المضائف وهي عبارة عن كشك مكشوف يقيمه متطوعين ومتبرعين في الساحات والطرقات لتقديم الأطعمة والمأكولات والحلويات والمشروبات كالشاي، والقهوة، والليمون، والقرفة، على كل من يستمعون للخطيب وعلى المشاركين في العزاء أو حتى على المارة، وتقوم المآتم بطبخ وجبة المحموص وتوزيعها على المنازل المجاورة، وتشهد عدد من القرى عروضاً تمثيلية لمحاكاة واقعة الطف للتعريف بها.

ويُحتفل بانتهاء شهري الحداد محرم وصفر، ودخول شهر ربيع، فيخرج الناس إلى ساحل البحر وعند عودتهم في الغروب يتم جمع أكوام من القش وتُحرق رمزاً لحرق أثار الحداد، ويتم تعليق أغصان من الشجر عند أبواب المنزل والغرف تيمناً بالخضرة التي ترمز إلى إطلالة الأيام الباسمة والحياة البهيجة، ويتم التخلص من الأواني الفخارية والصينية البالية والقدو، بتحطيمها وهي عادة بدت بالتلاشي، لكن لا زال يُعمل بها إلى الآن.

  • إحياء مراسم عاشوراء
  • مسيرة المواكب العزائية في القرى، والجدران تتوشح باللون الأسود.

  • تُعلق رايات وشعارات على الجدران تتضمن عبارات دينية أو توعظية.

  • يُلبس الأسود للدلالة على الحزن والحداد.

  • إعداد وجبة المحموص لتوزع على القرى والمضائف، وتعتبر إحدى العادات المرتبطة بمحرم.

يُعتبر عيد الفطر من أهم الأعياد التي تشهدها المدينة، ففيه تغلق المتاجر وتكون إجازة رسمية، وتقام المهرجانات وتنشط الحركة التجارية، وتزدهر الحركة الاجتماعية، ويلبس الناس الجديد وينحرون الذبائح ويقيمون الولائم، ويوزعون الصدقات، ويتبادلون التهاني والزيارات ويستقبلون الأقارب والأصدقاء، وفيه توزع العيديات وهي مال يُعطى للأطفال كنوع من الهدايا. ويُحتفل بعيد الأضحى كما في عيد الفطر، وفي عيد الأضحى عادة الدوخلة وهي عادة متوارثة قديمة وتعرف أيضاً باسم الحية بية، والدوخلة هي قفة منسوجة من خوص النخل، يُزرع بها بذور قبل حلول العيد بشهر وقد يوضع فيها قطع من النقود أو قليل من لحم الأضاحي كإشارة لنوع من الفدية عن الحجاج الغائبين، ويلقيها الأطفال في عصر عيد الأضحى على ساحل الخليج العربي وهم ينشدون أنشودة الدوخلة، مرتدين أزياء تقليدية خليجية، وقد خُصص مهرجان سنوي للدوخلة منذ عام 2005م على شاطئ سنابس للاحتفال بهذه العادة القديمة.

تعم الفرحة والمهرجانات على كامل القطيف في يومي القرقيعان من كل سنة، وذلك في يوم 15 من شهر شعبان الذي يوافق مولد محمد بن الحسن المهدي ويسمى هذا اليوم بالناصفة، ويوم 15 رمضان الذي يوافق مولد الحسن بن علي بن أبي طالب ويسمى بالكريكشون، وهي عادة سنوية قديمة موروثة في كلاً من البحرين والقطيف وبعض المناطق في الخليج العربي، وفيها تقام الاحتفالات وتصنع الولائم، ويلبس الجديد، وتوزع النذور وتوقد الشموع ويخرج الناس والأطفال بين 4 أعوام و12 خصوصاً إلى شوارع القرى القديمة والأحياء للاحتفال وتتجهز المساجد مبكراً لاستقبال الزوار، ويوزع الأهالي الحلوى والمأكولات على الأطفال، وترتدي الفتيات فيه الألبسة التقليدية كالبخنق والنشل وتتزين بالحناء، والجلابية، أما الأولاد فيرتدون الطاقية والإزار، ويردد الأطفال الأناشيد الشعبية، بينما يقومون بالتجوال على الأحياء بأكياس بلاستيكية كبيرة أو أكياس قماشية تسمى بالخريطة، للحصول على الناصفة وهي كيس يحوي على الفول السوداني والحلوى والمشروبات والألعاب وقد تحوي في بعض الأحيان على مبالغ نقدية أو الهدايا التذكارية، يوزعها عليهم الأهالي من داخل منازلهم. ويقوم أطفال المدن المجاورة مثل الدمام والخبر والظهران بزيارة القطيف للمشاركة في الاحتفال معهم. وتتزين منازل وشوارع القطيف بالمصابيح الملونة، وتعلق قطع من القماش المتنوعة الزاهية الألوان والمطرزة بالخيوط الذهبية، وكذلك يقوم متطوعين بتجيز وتزيين مداخل قرى ومدن القطيف ببوابات تُصنع من سعف النخيل وتزين بالأضواء والألوان، وتطلق منها الألعاب النارية، ويقام فيها مراكز ترفيه مجانية للأطفال، وتوضع الطاولات حاملة شتى صنوف الحلويات والفطائر والعصائر الباردة توزع لاستقبال العابرين وهم في سياراتهم ويتم رش لماء الورد وإعداد البخور لتعطيرهم، خصوصاً القادمين من خارج القطيف، وتختلف العادات وأوقات الاحتفال بين مدن وقرى القطيف، ففي سيهات وصفوى تبدأ الاحتفالات بعد الظهر، أما في معظم بقية القرى فيكون الخروج في المغرب.

  • احتفال يوم الكريكشون
  • توزع الحلوى ويرش ماء الورد والبخور على السيارات عند مدخل كل قرية كنوع من الاستقبال والترحيب.

  • في يوم الكريكشون، ينزل الناس محتفلين إلى طرقات القرى.

  • أطفال في أحد القرى يرتدون الزي التقليدي، يحملون أكياس قماشية تسمى الخريطة لجمع الحلوى.

  • أطفال يرتدون الزي التقليدي والزي الحديث.

ويعد شهر رمضان من مواسم الأفراح الدينية، وفيه تتبادل الأطعمة بين الجيران والأقارب، وتعقد في لياليه ندوات يقرأ فيها الأدعية والقرآن، وفيه يسمح للأطفال بالسهر والتجوال في الطرقات والشوارع، وفيه يجوب المسحر بطبلته ويطرق بيوت الناس لإيقاظهم للسحور ويصحبه الأطفال من حوله يرددون ويصفقون الأناشيد، وفي منتصف وأخر شهر رمضان يبدأ المسحر جولته على البيوت ليتقاضى أتعابه.

المصدر: wikipedia.org