اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُظهر الدراسات أن 7٪ من المغاربة يُعتبرون من اللادينيين، ويُستنتج من ذلك أنّ أكثر من 320,000 مغربي مقتنعون بعدم أهمية الدين. لكن العدد يمكن أن يكون أعلى بكثير لأن معظم الناس الأثرياء في المغرب يفضلون التستر عن كونهم لادينيين لتجنب المشاكل مع محيطهم وأسرهم. غالباً ما يُفلت الملحدون من العقاب، ولكن الضغط الاجتماعي لا یزال ثقیلاً عليهم وعلى المسلمین السابقین، وتُعد التغطیة الإعلامیة لغیر المسلمین في المغرب ضئيلة جداً.
في المغرب، الملحدون وغير المؤمنين يواجهون اضطهاد الشرطة أو حتى احتمال القتل. ويُعتبر قاسم الغزالي واحداً من الملحدين المغاربة المعروفين. وتؤكد كتاباته على أهمية حرية الفكر التي تفتقر إليه البلدان الإسلامية.
إن عدد غير المسلمين في المغرب قليل جداً، مقارنة بعدد المسلمين المغاربة. ويرجع ذلك في المقام الأول إلى أن النظام المغربي صارم جداً عندما يتعلق الأمر بالدين. ولا يمكن لغير المؤمنين المغاربة التعبير عن رأيهم علناً دون الخوف من التعرض للاضطهاد، لأن المادة 220 من قانون العقوبات المغربي تُدين المرتدين عن الإسلام لما يصل ل3 سنوات سجناً ومع ذلك، فلا توجد أمثلة عن تطبيق هذا القانون في حق المسلمين السابقين في المغرب.