اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بالنسبة لفرويد الأديان عبارة عن أوهام وأمنيات. يقول فرويد في الفصل السادس من هذا الكتاب : "ظهرت الاديان نتيجة رغبات وأماني قوية أرادها البشر منذ القدم ". ويفرق فرويد بين الأوهام والأخطاء ويضرب مثالين عليهما، المثال الأول عن الخطأ هو أن أرسطو كان يظن أن الهوام هي تطور طبيعي لروث الحيوانات أما مثال الوهم فهو أن يعتقد مجموعة من العنصريين أن العرق الآري هو الوحيد الذي يستحق الحضارة. وهذا وهم لأنه ببساطة حقائق مبنية على تمنيات. ويوضح فرويد ذلك : "ما يميز الوهم عن غيره أنه مستمد أساسا من أمنيات الإنسان، لكن ليس بالضرورة أن تكون كل الأوهام خاطئة" ويعطي مثالا على ذلك هو أن فتاة فقيرة تحلم وتتوهم بأن أميرا سيتزوجها وهذا الأمر غريب لكنه ليس مستحيلا.