English  

كتب religion in mesopotamia civilization

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الدين في حضارة بلاد الرافدين (معلومة)


ارتبطت أركان حضارة بلاد الرافدين مع المعتقدات الدينيّة التي سادت في ذلك الوقت، وصارت جزءاً من الإنجازات الحضاريّة والنشاطات اليوميّة، وظهرت الكثير من المعبودات التي وصلت إلى عددٍ كبيرٍ في فترة القرن الثالث قبل الميلاد، ولكنها لم تتفق معاً في المكانة بل كانت لكلٍّ منها أهميةٌ خاصة بها، ويحكمها جميعاً آلهة أساسيّة تفوقها بجميع القدرات، كما سعت الشعوب في حضارة بلاد الرافدين خلال العديد من العصور المتعاقبة إلى تقليل عدد المعبودات؛ من خلال جمعها معاً من حيث التوافق في الخصائص أو المسؤوليّات أو التوقف عن عبادة مجموعة منها، وساهم هذا الشيء في تقليل عدد الآلهة بشكلٍ كبير.


سادت في أرض بلاد الرافدين العديد من المعتقدات الفكريّة والدينيّة، وأصبحت مع الوقت جُزءاً من الدين السائد عند السُكّان، ومن الأمثلة على هذه المعتقدات النظر إلى الإنسان بأنّه من أنواع الكائنات التي تشمل قسمين الأوّل الجسد وهو حسيّ، والآخر الروح وهي غير مرئيّة، كما انتشر بين النّاس استخدام المعابد التي عُرِفت باسم (بيت) في الأكادية ومن الجدير بالذكر تشابه هذه الكلمة تماماً بمقابلها في اللغة العربيّة؛ حيث اعتبر المعبد بيتاً للآلهة وفقاً للاعتقاد الذي ساد قديماً، كما لم يصل التوحيد كعقيدةٍ إلى النضج الكامل آنذاك إلّا أنه ظهرت ميول حقيقيّة للتخلص من الشرك؛ من خلال تطبيق التفريد الدينيّ الذي يدعو إلى الإيمان بآلهة واحدة، ولكن دون تجاهل العبادة الخاصة بالآلهة الأخرى.


المصدر: mawdoo3.com
 
(4)
الحضارة

الحضارة