English  

كتب religion and theology

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الدين واللاهوت (معلومة)


ولد أدلر في عائلة يهودية غير ملتزمة بالدين. وفي أوائل العشرينيات من عمره تعرف على فلسفة القديس توما الأكويني وأعجب بأفكاره، وقال بعد عدة سنوات أنَّه جعل دراسة اللاهوت في أعلى اهتماماته الفلسفية. كان أدلر مساهماً نشيطاً في المجلات الفلسفية والكاثوليكية، بالإضافة إلى أنه كان يخطب بشكلٍ متكرر في المؤسسات الكاثوليكية، إلى حد أن كثيرين اعتقدوا أنه اعتنق الكاثوليكية.

استغرق أدلر وقتاً طويلاً ليحسم آرائه حول القضايا اللاهوتية. فعندما كتب كتابه "كيف تفكر في الله: دليل للوثنية في القرن العشرين في عام 1980، ادعى أنه يعتبر نفسه وثنياً، وفي مقابلة أجراها معه كين مايرز عام 1980 بعد نشر كتابه كيف تفكر في الله، سأله مايرز: لماذا لم تعتنق الديانة المسيحية. أوضح أدلر أنه ورغم تأثره بعدد من المفكرين المسيحيين خلال حياته، إلا أن الفكر الفلسفي منعه من اعتناق أي ديانة. لكن أدلر اعتنق المسيحية أخيراً، وانضم للكنيسة الأسقفية في عام 1984، أي بعد بضع سنوات فقط من تلك المقابلة. يعتقد مايرز أن السبب الرئيسي لاختيار أدلر للمسيحية هو كثرة الألغاز غير المفهومة في هذه الديانة، بحيث أنه أصبح أمام فلسفة جديدة أخرى.

لم يختر أدلر الكاثوليكية مع أنه كان منجذباً لها لسنوات عديدة ويبدو أن بعض القضايا مثل الإجهاض ورفض عائلته وأصدقائه هي التي أبعدته عن اعتناق الكاثوليكية واختيار الكنيسة الأسقفية بدلاً عنها، في حين يعتقد آخرون أن زوجته كارولين كانت السبب الرئيسي وراء ذلك، بدليل أنه انضم أخيراً للكاثوليكية بعد وفاتها في عام 1998. وعلى الرغم من أنه لم يكن كاثوليكياً في معظم فترات حياته ولكنه يعتبر فيلسوفاً كاثوليكياً بسبب مشاركته ودعمه لحركة المحافظين الجدد، وعضويته الطويلة في الرابطة الفلسفية الأمريكية الكاثوليكية.

المصدر: wikipedia.org