اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
دعت منظمة الصليب الأحمر الدولي في 21 شباط إلى إقامة هدنة بين الجيش الحر والنظامي مدتها ساعتان على الأقل يومياً للتمكن من إيصال المساعدات الإنسانية إلى أهالي الأحياء المحاصرين. واستمرَّ بالتفاوض مع جهات رسمية في 24 شباط للسَّماح له بدخول حي بابا عمرو وإجلاء الحصفيين الغربيين المُصابين وإيصال المساعدات الإنسانية إلى الحي، وأفاد بأن بعض عناصره نجحوا يوم الجمعة بالدخول إلى الحي لإجلاء الصحفيين، لكنه واصل مفاوضاته لإجلاء المزيد من الجرحى في اليوم التالي، وانطلقت يوم السبت من حي بابا عمرو ثلاث سيارات إسعاف تابعة له لنقل الجرحى إلى خارجه. وعلى الرُّغم من حصول الصليب الأحمر الدولي على موافقة رسمية منذ الخميس 1 آذار بدخول حي بابا عمرو لتقديم المساعدات الإنسانية إلى الأهالي، غير أن السلطات منعته في يوم الجمعة 2 آذار من الدخول، دون تقديم أسباب واضحة، وقد اتُهمت بأن ذلك كان تنظيف آثار العمليات العسكرية فيه. واستمرَّت المفاوضات بعد ذلك على الرُّغم من أن السلطات استمرت برفض دخول الموكب إلى الأحياء المحاصرة.
أرسل الهلال الأحمر السوري في يوم الثلاثاء 6 آذار قافلة مساعدات جديدة إلى بابا عمرو تتألف من 4 شاحنات، تحوي 1,000 سلة غذائية من سكر وأرز وعدس ومواد أخرى، بالإضافة إلى 7000 فرشة و1,000 لحاف. وقد رافقت هذه البعثة - التي ظلّت في الحيّ المُحاصر لمدة 45 دقيقة - مسؤولة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة لتقييم الوضع الإنساني في الحي، وأفادت بأنه كان شبه مهجور وأن الغالبية الساحقة من السكان نزحوا منه نحوَ المناطق المُجاورة أو المدن الأخرى.