English  

كتب relationships with violence

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العلاقات مع العنف (معلومة)


من المتفق عليه بشكل عام أن الأفراد الذين يعانون من الأوهام الارتيابية سوف يميلون إلى اتخاذ إجراءات بناءً على معتقداتهم. هناك حاجة إلى مزيد من البحث حول أنواع معينة من الإجراءات المطلوبة بناءًا على أوهام جنون الارتياب. قام بعض الباحثين بمحاولات لتمييز الأنواع المختلفة من الإجراءات الناتجة عن الأوهام. قام «ويسلي» وآخرون (1993) بفعل ذلك من خلال دراسة الأفراد ذوي الأوهام الذين قام نصفهم باتخاذ إجراءات أو تصرفوا نتيجة لهذه الأوهام وفقًا للتقارير. مع ذلك، فإن تلك الأفعال لم تكن ذات طبيعة عنيفة بشكل عام في معظم التقارير. لاحظ المؤلفون أن دراسات أخرى مثل تلك الخاصة بـ «تايلور» (1985)، أظهرت أن السلوكيات العنيفة كانت أكثر شيوعًا في أنواع معينة من الأفراد المصابين بجنون الارتياب، خاصة أولئك الذين يُعتبرون عدوانيين مثل السجناء.

وجد باحثون آخرون ارتباطات بين السلوكيات المسيئة للطفولة وظهور السلوكيات العنيفة لدى الأفراد المصابين بالذهان. يمكن أن يكون هذا نتيجة عدم قدرتهم على التعامل مع العدوان مثل الأشخاص الآخرين، خاصة عند التعرض باستمارا للتهديدات المحتملة في بيئتهم. اقتُرح أن الانتباه للتهديد بحد ذاته هو أحد المساهمين الرئيسيين في الأعمال العنيفة لدى الأشخاص المصابين بجنون الارتياب، على الرغم من وجود الكثير من الجدال حول هذا الأمر أيضًا. أظهرت دراسات أخرى احتمالية وجود أنواع معينة فقط من الأوهام التي تعزز أي سلوكيات عنيفة، يبدو أن الأوهام الاضطهادية هي واحدة منها.

يبدو أن امتلاك مشاعر الامتعاض من الآخرين وعدم القدرة على فهم ما يشعر به الآخرون مرتبط بالعنف لدى الأفراد المصابين بجنون الارتياب. استند هذا إلى دراسة نظريات الفصام الارتيابي (أحد الاضطرابات النفسية الشائعة التي تظهر على أصحابها أعراض جنون الارتياب) الخاصة بقدرات العقل فيما يتعلق بالتعاطف. كشفت نتائج هذه الدراسة على وجه التحديد أنه على الرغم من أن المرضى العنيفين كانوا أكثر نجاحًا في نظرية المستوى الأعلى لمهام العقل، إلا أنهم لم يكونوا قادرين على تفسير عواطف أو ادعاءات الآخرين.

المصدر: wikipedia.org