اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان والد أوكونور عضوًا في النقابة مدى حياته، وكان أوكونور أيضًا مدافعًا شغوفًا عن العمل المنظم ومناصرًا للفقراء والمشردين.
في بداية ولايته، وضع أوكونور توجيهًا مؤيدًا للعمال في الأبرشية. خلال إضراب في عام 1984، من قبل نقابة الـ1199 (أكبر نقابة للعاملين في مجال الرعاية الصحية في نيويورك)، انتقد أوكونور بشدة رابطة المستشفيات التطوعية، التي كانت الأبرشية عضوًا فيها، لتهديدها بطرد أعضاء النقابة المضربين الذين رفضوا العودة إلى العمل، واصفًا ذلك بـ«خرق للإضراب» وتعهد بعدم قيام أي مستشفى كاثوليكي بذلك. في العام التالي، وعندما لم يتحقق بحلول ذلك الوقت عقد مع نقابة 1199، هدد بالانفصال عن الرابطة والتسوية مع الاتحاد بشكل انفرادي للتوصل إلى اتفاق «يمنح العدالة للعمال».
في عظته أثناء قداس عيد العمال في كنيسة سانت باتريك عام 1986، أعرب أوكونور عن التزامه القوي بالعمل المنظم:
العديد من حرياتنا في هذا البلد، والكثير من بناء هذا المجتمع، يُعزى بالتحديد إلى الحركة النقابية، وهي حركة سأدافع عنها شخصيًا رغم ضعف بعض أعضائها، على الرغم من الفساد الذي نحن جميعًا على دراية به والذي يتخلل المجتمع بأكمله، هي حركة سأدافع عنها شخصيًا بحياتي.
في عام 1987، عندما كانت نقابة العاملين في البث التلفزيوني تقيم إضرابًا ضد شبكة إن بي سي، ظهر طاقم غير نقابي من شبكة إن بي سي في مقر الكاردينال أوكونور لتغطية أحد المؤتمرات الصحفية له. رفض أوكونور استقبالهم، وأمر سكرتيرته بـ«إخبارهم بأنهم غير مدعوين».
بعد وفاته، نشرت النقابة الدولية للعاملين في الخدمات (نقابة 1199 المحلية)، تكريمًا مؤلفًا من 12 صفحة لأوكونور، واصفين إياه بأنه «قديس العمال»، ومتحدثين عن دعمه للعمال ذوي الأجور المنخفضة وغيرهم، وجهوده في مساعدة سائقي سيارات الليموزين بأن يشكلوا نقابة، ومساعدته في إنهاء الإضراب في صحيفة ديلي نيوز في عام 1990، ودفعه للحصول على مستحقات إضافية للعاملين في مجال الرعاية الصحية المنزلية ذوي الأجور المنخفضة.