اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
دو شاتليه وفولتير ربما قد يكونوا قد اجتمعا في طفولتها في أحد صالونات والدها. فولتير نفسه يعود لذكر لقائهما في 1729، عندما عاد من منفاه في لندن. ومع ذلك، بدأت صداقتهما بشكل جدي في مايو 1733 بعد ولادة طفلها الثالث.
دعت دو شاتليه فولتير للعيش في منزلها في هوت مارن، شمال شرق فرنسا، وأصبح رفيقها لفترة طويلة (تحت أعين زوجها المتسامح). و هناك درست الفيزياء والرياضيات ونشرت المقالات العلمية والترجمات. ويظهر من رسائل فولتير للأصدقاء والتعليقات على عمل كل منهما، انهم كانوا يعيشون جنبا إلى جنب مع حب متبادل واحترام كبيرين. وكشخصية أدبية وليست شخصية علمية، واعترف ضمنيا فولتير مساهماتها في كتابة عام 1738 عناصر من فلسفة نيوتن.
وفي حين أنهم كانوا يتقاسموا شغف العلم، كان عليهم التعاون العلمي. فأقاموا مختبر في منزل دو شاتليه. وفي منافسة صحية، دخل كلاهما في مسابقة جائزة أكاديمية باريس عام 1738 عن طبيعة النار، حيث كانت اميلي تختلف مع مقال فولتير. وعلى الرغم من أن أيا منهما لم يفز بالمنافسة، تلقى كلاً من المقالات الإشادة والاحترام وتم نشرهم. وبذلك أصبحت أول امرأة لديها ورقة علمية نشرت من قبل الأكاديمية.