English  

كتب relationship with the tulunids

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العلاقة مع الطولونيين (معلومة)


  • مقالات مفصلة: طولونيون
  • أحمد بن طولون
  • الدولة الطولونية

ساءت العلاقة بين الموفق وأحمد بن طولون منذ سنة 262هـ/875م، وبدأ النزاع بينهما. وتعود جذور هذا النزاع إلى أن ابن طولون كان ينفذ رغبات الخليفة المعتمد المادية، ولما كان الموفق بحاجة إلى الأموال لإنفاقها في تهدئة الثورات المتعددة التي كان يواجهها، فإنه أرسل إلى ابن طولون يستحثه على حمل الأموال إليه، ولكنه لم يفعل. فأخذ الموفق يعين الولاة على الشام ومصر، ولكن هؤلاء الولاة أخفقوا في الوصول إلى الولاية وإخراج أحمد بن طولون منها.

ازداد العداء بين الموفق وابن طولون، وخاصة حين عزم الخليفة المعتمد سنة 269هـ/882 ـ 883م على ترك العراق هرباً من حجر الموفق عليه، بعد أن شجعه ابن طولون على القدوم إلى مصر، ووعده بأن تكون جميع القوات تحت إمرته، وأرسل إليه المال. وهلع الموفق حين علم بذلك خوفاً من استيلاء ابن طولون على السلطة، فأعاد المعتمد إلى العراق وسجنه، وعمل ابن طولون على استصدار كتاب من الفقهاء والقضاة والأشراف بخلع الموفق لأنه يخالف المعتمد ويحصره، وأُرسلت نسخ من الكتاب إلى كل المناطق، وقابله الموفق بأن أمر بلعن ابن طولون على المنابر وأعطى ولاية المناطق التابعة له إلى غيره. وامتدت الخلافات بينهما إلى مكة، وأراد الموفق استعادتها من الطولونيين، فأرسل إليها جيشاً، واستمال أهل مكة، فانهزمت جيوش ابن طولون فيها سنة 269هـ/882 ـ 883م، وتركوا أموالهم وأسلحتهم.

عمل الموفق على حرمان ابن طولون من ولاية الثغور الشامية، واحتج لدى الخليفة بأن ابن طولون عاجز عن حمايتها، واستصدر أمراً من أخيه المعتمد بعزله عنها، فأدى ذلك إلى ضعف السلطة على الثغور، وخسارة المسلمين لثغر لؤلؤة، فأعاد المعتمد الثغور إلى ابن طولون، ثم وجد الطرفان أن لافائدة من النزاع وأظهرا ميلاً للتفاهم وإقرار السلام، ومالبث ابن طولون أن توفي سنة 270هـ/883م. وطمع إسحاق بن كنداج وابن أبي الساج بولاية مصر والشام، ووافقهما الموفق وأمدهما بجيش يقوده ابنه ورفض الإجابة على كتاب خمارويه بإقراره على البلاد التي كان أبوه يحكمها. وجرت بين الطرفين معركة في الشام عُرفت بمعركة الطواحين، انتصر فيها خمارويه، واستعاد بلاد الشام. وتكرر خروج الجيوش العباسية بأمر من الموفق لقتال خمارويه من دون الوصول إلى نتائج عسكرية حاسمة؛ مما دعا الموفق في سنة 273هـ/886 ـ 887م إلى قبول عرض خمارويه بالاعتراف بولايته على مصر والشام مدة ثلاثين سنة، مقابل مئتي ألف دينار سنوية تدفع للموفق، وبذلك توقفت النزاعات بين الطرفين.

المصدر: wikipedia.org
 
(1)
العلاقة

العلاقة