اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت العلاقة بين البطريرك والدولة العثمانية التي كان على رأسها حينذاك عبد الحميد الثاني في أوج من التفاهم، فمن ناحية أصدر البطريرك عدة مناشير تعضد "السلطنة السَنية"، ثم تبرع بمبلغ ستة آلاف فرنك بعد زلزال القسطنطينية وحضّ الموارنة على التبرع، ومن ناحية ثانية أهداه العثمانون وسامي المجيدي والعثماني والميدالية الذهبية، فضلاً عن ترقية عدد من الموارنة إلى مناصب عليا في الدولة، فقد غدا سليم ملحمة باشا وزيرًا للزراعة والغابات في اسطنبول ونجيب بك أفندي ملحمة موفدًا باسم السلطان إلى إمارة بلغاريا وسعادة شديد بك حبيش قنصلاً عامًا للدولة العثمانية في فرنسا، بعد أن تقلّب في قنصليات أخرى، وقد كتب مؤرخ البطاركة الموارنة يوسف داغر "أن الطائفة بهذه التعيينات قد نمت عزًا وفخارًا".