اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تشكل النسويات المناهضات للإجهاض جزءًا من الحركة المناهضة للإجهاض بدلًا من أن تكون جزءًا من الحركة النسوية الرئيسية. خلال حقبة الموجة الثانية للنسوية في أواخر ستينيات وسبعينيات القرن العشرين، رُفضت مبادئ المجموعة النسوية الناشئة المناهضة للإجهاض من جانب أنصار الحركة النسوية الرئيسية، إذ ارتأين أنه يجب على المرأة أن تتمتع بـ«الحق الأخلاقي والقانوني في التحكم بخصوبتها» وذلك من أجل المشاركة الكاملة في المجتمع. وانطلاقا من وضعهن كأقلية؛ صرحت النسويات المناهضات للإجهاض بإن الحركة النسوية السائدة لا تتحدث بالنيابة عن جميع النساء.
بعد فشلهن في الحصول على مكانة محترمة ضمن التيار العام للحركة النسوية، انحازت النسويات المناهضات للإجهاض إلى مجموعات مناهضة للإجهاض وإلى مجموعات الحق في الحياة. ووفقًا لأوكس، أدى هذا الوضع إلى تآكل الشعور بالهوية النسوية بمعزل عن الجماعات الأخرى المناهضة للإجهاض، وذلك على الرغم ما قدمن من حجج مناصرة للمرأة؛ والتي تختلف عن حجج حقوق الجنين التي قُدمت من قبل مناهضات الإجهاض الآخريات.