اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعمل كتائب ثورة العشرين على نهج تكتيكات الحروب كما تعمد في بعض الأحيان إلى استخدام التفجيرات والخطف والهجمات المسلحة ضد القوات الأمريكية لكنّها في المقابل لا تستهدف غير المسلمين أو الشيعة حيث تُحاول جاهدة البقاء خارج دائرة الحرب الطائفية. ونتيجة لذلك فقد توترت العلاقة بين الكتائب وتنظيم القاعدة في بلاد ما بين النهرين والذي يعتمدُ بشكل مباشر على التفجيرات الانتحارية التي غالبا ما يستهدف فيها طائفة الشيعة التي يعتبرها كافرة أو مرتدة. رفض كتائب ثورة العشرين مبايعة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق كما رفضت العملَ مع تنظيم القاعدة في بلاد ما بين النهرين.
قُتل في 27 آذار/مارس 2007 أحد أبزر زعماء الكتائب وهو الحارث خميس الداري (ابن أخ رجل الدين الحارث الداري) وذلك في كمين نصبه تنظيم الدولة في العراق. على الرغم من أن المجموعة استخدمت التفجيرات والخطف والهجمات المسلحة ضد القوات الأمريكية في 20 حزيران/يونيو 2007 إلا أنّ الكولونيل جوزيف ديفيدسون ذكر في مقابلة هاتفية مع واشنطن بوست أن الكتائب تحالفت مع بعض الجماعات الثورية الأخرى في العراق كما أكد على ضمها لعديد جنود جيش الرئيس المخلوع صدام حسين. ذكرت الجارديان في تشرين الأول/أكتوبر 2007 أن كتائب ثورة العشرين لن تنضم إلى المجلس السياسي للمقاومة العراقية، كما أكدت في الوقت ذاته على مواصلة الدعوة والعمل ضد القوات الأمريكية وإعلان أن جميع القوانين التي تصدرها الحكومة العراقية باطلة ولاغية. ذكر المتحدث باسم الكتائب أنها لم تنضم بسببِ عدم رغبتها في القتال مع تلك الجماعات القبلية السنية التي تعمل مع الولايات المتحدة ضد تنظيم القاعدة.