اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
رفض الاتجاه السائد في الطب منهج الطب النفسي المقوِّم للجزيئات. حيث أشار النقاد إلى أن مزاعم أنصار هذا النهج لا توجد أدلة تؤيدها بل إنها خاطئة. كما انتقدت الهيئات المعتمدة، مثل المعهد القومي للصحة العقلية (National Institute of Mental Health) والأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (American Academy of Pediatrics)، have العلاجات المقوِّمة للجزيئات بوصفها غير فعالة وسامة.
وانتهى فريق العمل الذي تم تشكيله عام 1973 من الجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين وتكليفه بالبحث في ادعاءات الطب النفسي المقوِّم للجزيئات إلى:
لقد بحث الفريق المكلف بمراجعة الطب النفسي المقوم للجزيئات مؤلفات أنصار المعالجة بجرعات ضخمة من الفيتامينات ومن حاولوا تكرار عملهم البحثي والسريري بحثًا دقيقًا. ولقد انتهينا إلى أن مثل هذا العلاج لا يتمتع إلا بقدر ضئيل من المصداقية. ويتضاءل هذا القدر أكثر وأكثر برفضهم الدائم على مدار العقد الماضي لإجراء تجارب باستخدام مجموعات ضابطة وتقديم نتائجها وفقًا للأساليب العلمية المعتمدة. وفي ظل هذه الظروف، يرى فريق العمل أن الترويج الهائل الذي يمارسه هؤلاء عن طريق الإذاعة، والصحافة العامة، والكتب الرائجة مستخدمين عبارات براقة هي في حقيقة الأمر عبارات مغلوطة مثل “المعالجة بجرعات ضخمة من الفيتامينات” و”العلاج المقوِّم للجزيئات،” أمر يدعو للأسف.
وقد أشارت دراسة إلى أن تصريح الجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين (APA) كان “حسن النية” ولكنه متحيزًا ودعت إلى المزيد من الأبحاث في هذا المجال.