English  

كتب relationship to previous philosophical works

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العلاقة بالأعمال الفلسفية السابقة (معلومة)


يطالب شوبنهاور بأن تجري قراءة أطروحة الدكتوراه حول الأصول الأربعة لمبدأ السبب الكافي التي ظهرت في عام 1813، كمقدمة قبل كتاب العالم إرادة وفكرة. في الإشارة إلى الأصول الاربعة، يقول شوبنهاور في مقدمة الطبعة الأولى لكتاب العالم إرادة وفكرة إنه «من المستحيل تمامًا فهم العمل الحالي ما لم يكن القارئ على دراية بالمقدمة والدراسة التمهيدية» ويتم افتراض محتويات هذا المقال هنا بقدر ما يتم تضمينها في الكتاب.

فضلًا عن ذلك، يذكر شوبنهاور في البداية أن كتابه يفترض معرفة القارئ المسبقة بفلسفة إيمانويل كانط. أكد شوبنهاور على أن فلسفته استمرار لطبيعة كانط، ويعتبرها البعض أكثر إخلاصًا لنظام كانط الميتافيزيقي للمثالية المتعالية، الذي جرى شرحه في كتاب نقد العقل الخالص (1781)، أكثر من أي من المثاليين الألمان الآخرين، ومع ذلك، فإن «العالم إرادة وفكرة» يحتوي على ملحق بعنوان «نقد الفلسفة الكانتية»، إذ يرفض شوبنهاور العديد من سلوكيات كانط وأجزاء مهمة من نظرية المعرفة الخاصة به وعلم الجمال. كما يوضح شوبنهاور: «مهما كنت اعتبر إنجازات كانط العظيمة كنقطة انطلاق لي، إلا أن الدراسة الجادة لأعماله مكنتني من اكتشاف أخطاء جسيمة، واضطررت إلى فصل هذه الأخطاء وإظهارها على أنها غير سليمة حتى أتمكن من الافتراض المسبق وتطبيق ما هو صحيح وممتاز في نظرياته بصورة نقية، وبالتحرر من هذه الأخطاء.

رأى شوبنهار أن الإرادة البشرية هي كنافذة واحدة لنا على الواقع وراء العالم كعرض، أي العالم الخارجي كما نعيشه من خلال قدراتنا العقلية. وفقًا لشوبنهاور، فإن الإرادة هي الجوهر الداخلي للعالم بأسره، أي الشي بحد ذاته للكانتية، وهو موجود بشكل مستقل عن أشكال مبدأ السبب الكافي الذي يحكم العالم كتطبيق. يؤمن شوبنهاور بأنه بينما نكون مستبعدين من المعرفة المباشرة من النومنية الكانتيه (مصطلح نومينون مصطلح فلسفي مرادف للشيء ذاته)، فقد نكتسب المعرفة بها إلى حد ما (على عكس كانط، الذي كان النومنينون له غير معروف تمامًا). وفقًا لشوبنهاور، كان هذا بسبب أن العلاقة بين العالم كتمثيل والعالم كما هو في حد ذاته يمكن فهمها من خلال دراسة العلاقة بين أجسامنا (الأشياء المادية، أي التمثيلات الموجودة في المكان والزمان) والإرادة. هناك فارق مهم آخر بين فلسفة شوبنهاور وكانط وهو رفض شوبنهاور لنظرية الاثنتا عشرة مقولة للمعرفة لكانط. يدعي شوبنهاور أن إحدى عشرة من مقولات كانط هي نوافذ عمياء غير ضرورية تهدف إلى التناظر السلوكي . يقول شوبنهاور إن هناك ثلاثة أشكال بديهية تجعل عقولُنا بها تجربتَنا للعالم واضحة لأنفسنا وهي: الزمان والمكان والنسبية.

يذكر شوبنهاور أيضًا في مقدمته أن القارئ سيكون في أفضل حالات استعداده لفهم النظريات في كتاب العالم إرادة وفكرة إذا كان قد استمر في مدرسة أفلاطون المقدسة. يعترف شوبنهاور كثيرًا بتأثير أفلاطون على تطوير كتابته للنظريات، لا سيما في سياق الجماليات، إذ يتحدث عن الأشكال الأفلاطونية كما هي موجودة على مستوى وجودي متوسط بين التمثيل والإرادة. وسيكون للقارئ فائدة إضافية لو كان على دراية بالفلسفة الهندية القديمة الموجودة في الأوبنشاد.

المصدر: wikipedia.org