اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يحافظ الشومريم على علاقات عمل حساسة مع أقسام الشرطة المحلية وعادة ما يشارك أفراد الشومريم معلوماتهم التي يجمعونها مع ضباط الشرطة.
إلا أن هذه العلاقة تتصف بالحساسية، إذ يفضل العديد من السكان الذين ينتمون إلى الطائفة اليهودية الحاسيدية في بروكلين وبالتيمور وستامفورد هيل الاتصال بالشومريم في الحالات الطارئة بدلاً من طلب الشرطة، يعزو الشومريم هذا التفضيل إلى زمن استجابتهم السريع مقارنة بالشرطة، إضافة إلى معرفتهم بالمناطق وقدرتهم على التحدث باللغة اليديشية التي يستخدمها المجتمع الحاسيدي، في بعض المناسبات ساعد أفراد الشومريم أفراد هذه المجتمعات في الهروب من الملاحقة القانونية.
في حين يعتبر التصرف المتوقع منطقياً من متطوعي الشومريم هو إخبار الشرطة بالتطورات، إلا أن هذا يحدث في بعض الحالات فقط وليس في جميعها، إذ أعلن مفوض الشرطة السابق عن مدينة نيويورك ريموند كيلي أن الشومريم لا يخبرون الشرطة مباشرة عندما تصلهم طلبات المساعدة، تمت الإشارة إلى هذا الموضوع عام 2011 في قضية الطفل الضائع ليبي كليتزكي: كان الاتصال الأول من والدة كليتزكي التي أبلغت عن طفلها المفقود لمجموعة شومريم جنوب بروكلين قبل أن يقوم والد الطفل بإبلاغ الشرطة بأكثر من ساعتين.
بررت مجموعة الشومريم ذلك بأنها لا تخبر الشرطة دوماً بشكل مباشر في قضايا المفقودين، إذ إنهم يتلقون في اليوم الواحد 10 اتصالات من هذا النوع على الأقل وقد أصبحوا خبيرين في مجال إيجاد هؤلاء الأطفال بسرعة من خلال البحث في متاجر الحلوى والباصات ومنازل الأقارب، أما في لندن فقد أثنى قائد شرطة حي هكني ماثيو هورن على هذه النقطة قائلاً: "غالباً ما يعلمون الوقت المناسب للاتصال بنا، إنهم عموماً لا يضيعون وقتنا ولا يتركون الأشخاص يهربون".