English  

كتب relations with the northern kingdom

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العلاقات مع المملكة الشمالية (معلومة)


حاول ملوك يهوذا في أول ستين سنة من عمر المملكة إعادة فرض سلطتهم على مملكة إسرائيل الشمالية، وكانت هناك حالة حرب دائمة بين المملكتين. كانت إسرائيل ويهوذا في حالة حرب طوال فترة حكم رحبعام الذي دام سبعة عشر عامًا. بنى رحبعام دفاعات متقنة وحصَّن مدنه بشكل جيد، ولكن في السنة الخامسة من حكمه هاجم الفراعنة مملكة يهوذا على رأس جيش كبير واستولوا على العديد من المدن (في القرن العاشر قبل الميلاد). دفع رحبعام كل كنوز الهيكل كجزية للفراعنة، وأصبحت مملكة يهوذا تابعة لمصر.

واصل ابن رحبعام وخليفته أبيام جهود والده لإخضاع مملكة إسرائيل لسيطرته، فخاض معركة جبل زماريم ضد يربعام ملك إسرائيل وانتصر عليه مع خسائر فادحة في الأرواح على الجانب الإسرائيلي، ووفقًا للسجلات الإسرائيلية فقد هزمهم أبيام وقتل 500 ألف رجل من إسرائيل، ولم يعد يربعام يشكل تهديدًا يذكر لمملكة يهوذا لبقية فترة حكمه. حافظ نجل أبيام وخليفته آسا على السلام خلال أول 35 سنة من حكمه، وعمل في تلك الفترة على تجديد وتعزيز القلاع التي بناها جده رحبعام. تذكر مصادر تاريخية أن آسا هزم الملك الأثيوبي زارح المدعوم من مصر في معركة زيفاث، وكان جيش زارح يتكون من مليون رجل مع 300 عربة في حين أن جيش آسا تكون من 580 ألف مقاتل، لا تُحدد مصادر الكتاب المقدس فيما إذا كان زارح فرعونًا أم قائدًا عسكريًا أثيوبيًا. تعقب آسا فلول الأثيوبيين على طول الطريق إلى جيرار، وحفظ السلام الناتج عن هذه الحملة العسكرية مملكة يهوذا من الغارات المصرية لعدة قرون لاحقة. واجه آسا ملك إسرائيل بعشا في عامه السادس والثلاثين. بنى بعشا قلعة في رامة على بعد أقل من عشرة أميال من القدس، فوقعت العاصمة تحت الحصار والضغط العسكري. دفع ذلك آسا لإرسال كنوز المعبد من الذهب والفضة إلى بن حداد الأول ملك أرام دمشق، مقابل إلغاء الملك الدمشقي لمعاهدة السلام مع بعشا. هاجم بن حداد إيجون ودان والعديد من المدن الهامة في مملكة إسرائيل واضطر بعشا إلى الانسحاب من رامة. هاجم آسا القلعة غير المكتملة ودمرها، واستخدم موادها الخام لتحصين قلاعه.

خلف آسا في الحكم ابنه يهوشافاط، والذي غيَّر من سياسة مملكة يهوذا بشكل جذري تجاه إسرائيل، فسعى إلى التحالف والتعاون مع المملكة الشمالية. تحالف يهوشافاط مع أخاب عن طريق المصاهرة، ولكن هذا التحالف أدى إلى كارثة للمملكة في معركة راموت جلعاد، ثم دخل في تحالف مع أخزيا بهدف تطوير التجارة البحرية لكن الأسطول الذي بناه دُمر على الفور. جهز يهوشافاط أسطولًا جديدًا دون تعاون مع ملك إسرائيل وعلى الرغم من نجاح هذا الأسطول لم تتطور التجارة البحرية لمملكة يهوذا. انضم يهوشافاط إلى يهورام ملك إسرائيل في حربه ضد الموآبيين الذين كانوا يدفعون الجزية لإسرائيل. كانت هذه الحرب ناجحة، وأُخضع الموآبيون من جديد.

خلف يهوشافاط ابنه يهورام الذي شكل تحالفًا مع مملكة إسرائيل بزواجه من عثليا بنة أخاب، وعلى الرغم من هذا التحالف فقد كان حكم يهورام غير مستقر، فثارت عليه مملكة إدوم واضطر إلى الاعتراف باستقلالهم. هاجم الفلسييون

والعرب والإثيوبيون المملكة ونهبوا منزل الملك وأسروا جميع أفراد عائلته باستثناء ابنه الأصغر أخزيا.

المصدر: wikipedia.org