English  

كتب relations with russia

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العلاقات مع روسيا (معلومة)


في أيار 2007، ذكرت صحيفة "فاينانشال تايمز دويتشلاند" أن شتاينماير كان قد خدم كوسيط في ما يسمى خلاف "ليلة البرونز"، نزاع استونيا وروسيا على إزالة نصب تذكاري للجيش الأحمر في تالين. ووفقا للتقرير، اقترح شتاينماير على السفيرة الإستونية في روسيا، "مارينا كاليوراند"، الذهاب في عطلة في محاولة لتهدئة الوضع. ودعا شتاينماير نظيره الروسي سيرغي لافروف ليقترح أن ليس فقط أن تأخذ "مارينا كاليوراند" عطلة، ولكن أيضا أن تترك روسيا النزاع في الوقت الراهن. بعد أن تحدث مع لافروف، دعا شتاينماير وزير الخارجية الإستوني "اورماس بايت" ونال موافقته على الصفقة. غادرت "مارينا كاليوراند" موسكو لقضاء عطلة لمدة أسبوعين وأنهى الناشطين الشباب الموالي للكرملين حصار السفارة الاستونية في موسكو احتجاجاتهم في اليوم نفسه.

لدى عودته إلى الحكومة في أواخر عام 2013، انتقد شتاينماير روسيا في خطاب تنصيبه لاستغلال المحنة الاقتصادية الأوكرانية لمنعها من التوقيع على اتفاق الشراكة الأوكرانية مع الاتحاد الأوروبي. في أذار عام 2014، دافع عن عضوية روسيا في مجموعة الثماني، قائلا "إن صيغة مجموعة الثماني هي في الواقع الطريق الوحيد الذي يستطيع الغرب من خلاله التحدث مباشرة مع روسيا". وعندما عقدت ألمانيا رئاسة المجموعة في 2015 أصر على أن استبعاد روسيا بسبب أفعالها في أوكرانيا كان خطوة ضرورية ولكنها ليست هدفا في حد ذاته. منوها إلى الشرق الأوسط، وقال أن "نظرة على العالم تدل على أننا بحاجة إلى روسيا كشريك بناء في عدد من الصراعات".

في رسالة عام 2015 إلى سيسيليا مالمستروم، المفوض التجاري للاتحاد الأوروبي، اقترح شتاينماير إعلان مشترك بين الاتحاد الأوروبي وروسيا يقدم لموسكو تنازلات آفاق الاستثمار والطاقة التي طال انتظارها لإنشاء منطقة اقتصادية أكثر تكاملا من المحيط الأطلسي إلى المحيط الهادئ. ووفقا لهذه الرسالة، "بمضمون هذا الإعلان يمكننا أن نستجيب لرغبات روسيا والبدء في تبادل أقرب في وجهات النظر حول قضايا الطاقة وحماية الاستثمار، حتى إذا كان اتفاق الشراكة الأوكرانية مع الاتحاد الأوروبي لا يؤثر مباشرة عليها".

في حزيران 2016، انتقد شتاينماير الناتو "للترويج للحرب" على روسيا: "إن الشيء الوحيد الذي لا ينبغي القيام به الآن هو تأجيج الوضع بصوت قعقعة السلاح المرتفعة وتجارة الحروب." سياسيا حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي فولكر بوفيير و "هيربيرت رويل" انتقدوه لموقفه من روسيا، لكن تصريحاته كانت مرحب من قبل وسائل الإعلام الروسية.

المصدر: wikipedia.org