English  

كتب related recent studies

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الدراسات الحديثة ذات الصلة (معلومة)


ورث جيفري بادا –طالب ميلر نفسه- المعدات الأصلية من التجربة عندما توفى ميلر عام 2007؛ واستنادًا إلى قوارير مختومة من التجربة الأصلية، تمكن العلماء من إثبات أنه على الرغم من نجاح ميلر، فإنه لم يكن بمقدوره اكتشاف المدى الكامل لنجاح التجربة باستخدام تلك المعدات المتاحة له. تمكن الباحثون في وقت لاحق من عزل المزيد من الأحماض الأمينية المختلفة، 25 بالإجمال. وقدر جيفري بادا أن القياسات الأكثر دقة يمكن أن تنتج بسهولة 30 أو 40 من الأحماض الأمينية بتركيزات منخفضة جدًا، لكن الباحثين توقفوا منذ ذلك الحين عن الاختبار. لذلك كانت لتجربة ميلر نجاحًا ملحوظًا في تصنيع جزيئات عضوية معقدة من مواد كيميائية أبسط، مع مراعاة أن كل أشكال الحياة المعروفة تستخدم فقط 20 من الأحماض الأمينية المختلفة.

المشكلة الرئيسية للنظريات التي تعتمد على الأحماض الأمينية هي صعوبة الحصول على التكوين التلقائي للبيبتيدات. كُرست الجهود العلمية ذات النجاح المحدود للتحقيق في تكوين رابطة البيبتيد التي تتوسط فيها الطين منذ اقتراح جون ديزموند بيرنال بأن أسطح الطين كان يمكن أن يكون لها دور في التولد التلقائي.

في ديسمبر 2017، اقتُرح نموذج طورته إيراستوفا والمعاونون بأن البيبتيدات يمكن أن تتشكل عند الطبقات البينية لهيدروكسيدات مزدوجة الطبقات في ظروف الأرض المبكرة كما في الصدأ الأخضر. وفقًا للنموذج، يجب أن يوفر تجفيف المواد ذات الطبقات المتداخلة الطاقة والمحاذاة اللازمة لتكوين رابطة الببتيد بطريقة تشبه الريبوسوم، في حين أن إعادة الترطيب يجب أن تسمح بتعبئة الببتيدات المشكلة حديثًا وإعادة تعبئة الطبقة البينية بأحماض أمينية جديدة. من المتوقع أن تؤدي هذه الآلية إلى تكوين 12+ من الببتيدات التي تحتوي على حمض أميني طويل في غضون 15-20 عملية غسيل. لاحظ الباحثون أيضًا تفضيلات مختلفة للأحماض الأمينية المختلفة، وافترضوا أنه إذا اقترن بمحلول مخفف من الأحماض الأمينية المختلطة، فقد تؤدي هذه التفضيلات إلى التسلسل.

في أكتوبر 2018، أعلن باحثون من جامعة ماك ماستر نيابة عن معهد أوريجينز عن تطوير تقنية جديدة تسمى (بلانيت محاكي)، للمساعدة في دراسة أصل الحياة على كوكب الأرض وما وراءه.

المصدر: wikipedia.org