اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يختلف نوع الأشخاص ذوو الصلة حسب المرض باختلاف طريقة العدوى. ففي حالة الأمراض التي تنتقل جنسيًا يصبح الشريك الجنسي والأطفال من ذوي الصلة. أما في حالة الأمراض التي تنتقل بالدم فيشمل الأمر من نقل إليهم الدم ومن استخدموا نفس الإبرة وكل من تعرض لدم الحالة الدالة. أما في حالة مرض السل الرئوي فيشمل من يعيشون مع الحالة الدالة في نفس البيت أو يقضون معه وقت كبير في الغرفة نفسها.
على الرغم من أن الاستخدم الأكثر شيوعًا لمتابعة مخالطي المرضى هو التحكم في الأمراض المتوطنة، إلا أنه أيضًا وسيلة مهمة في بحث الأمراض الجديدة أو المتفشية. فعلى سبيل المثال كما كان الحال مع فيروس سارس يمكن استخدام متابعة مخالطي المرضى لتحديد ما إذا كان المصابون المحتملون لديهم علاقة بالحالات المتحقق من إصابتها بالمرض، ولتحديد ما إذا كان هناك انتقال ثانوي في مجتمع معين.
وقد بدأت أيضًا متابعة مخالطي المرضى بين المسافرين جوًا في مرحلة احتواء الأوبئة الكبيرة مثل انفلونزا الخنازير H1N1 في 2009. إلا أنه لا يزال هناك الكثير من التحديات لتحقيق أهداف متابعة مخالطي المرضى بسبب أحداث الفوضى الكثيرة. ومازال العمل على تطوير المبادئ التوجيهية والاستراتيجيات مستمرًا.