اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قادت الأبحاث أيضًا إلى معرفة أكبر حول أمراض معينة متعلقة بالتغييرات في النسخ الاوليه. وشملت دراسة واحدة مستقبلات هرمون الاستروجين(estrogen receptors) والربط الفارق. يوضح المقال بعنوان "الربط البديل لمستقبلات هرمون الاستروجين البشري ألفا نسخة أولية: آليات تخطي الإكسون" من قبل Paola Ferro ، أليساندرا فورلاني ( Alessandra Forlani)، ماركو موسيلي( Alessandra Forlani) وأولريش بفيفر(Ulrich Pfeffer) من مختبر علم الأورام الجزيئي في المعهد الوطني لأبحاث السرطان في جنوة، إيطاليا أن 1785 من النيوكليوتيدات في المنطقة في الحمض النووي (DNA) والتي تشير لمستقبلات هرمون الاستروجين ألفا (ER-alpha) تنتشر على المنطقة التي تحتوي على أكثر من 300000 من النيوكليوتيدات في النسخ الأولي. الربط بين هذا(pre-mRNA) غالبا يؤدي إلى متغيرات أو أنواع مختلفة من (mRNA) تفتقر إلى واحد أو أكثر من exons أو المناطق اللازمة لتشفير البروتينات. هذه المتغيرات ارتبطت مع تطور سرطان الثدي (breast cancer) . في دورة حياة retroviruses ، يتم دمج الحمض النووي(DNA) الفيروسي في نسخ من الحمض النووي (DNA)للخلية المصابة. نظرًا لأن retroviruses تحتاج إلى تغيير ما قبل الحمض النووي الريبي الرسول إلى الحمض النووي بحيث يمكن دمج هذا الحمض النووي داخل الحمض النووي المضيف الذي يؤثر عليه، إن تكوين قالب الحمض النووي هذا يعد خطوة حيوية لتكرار فيروس. نوع الخلية، واختلافها أو حالتها المتغيرة للخلية، والحالة الفسيولوجية للخلية، يؤدي إلى تغيير كبير في توافر ونشاط بعض العوامل الضروريه لعمليه النسخ. هذه المتغيرات تكون مجموعة واسعة من التعبير الجيني الفيروسي. على سبيل المثال، تحتوي خلايا الأنسجة التي تنتج بنشاط فيروسات معدية من فيروسات سرطان الدم وانفلونزا الطيور (ASLV أو MLV) تحتوي مستويات عالية من الحمض النووي الريبي الفيروسي بحيث أن 5-10 ٪ من الحمض النووي الريبي الرسول في الخلية يمكن أن تكون ذات أصل فيروسي. هذا يدل على أن النسخ الاوليه التي انتجت من هذه الفيروسات لا تتبع دائما مسار طبيعي لإنتاج البروتين وتحول مرة أخرى إلى الحمض النووي (DNA) من أجل التكاثر والتوسع.