اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في الفصل السادس من إنجيل مرقس هناك سرد لزيارة يسوع إلى مسقط رأسه مع أتباعه. "وَلَمّا جاءَ يَومُ السَّبْتِ ابتَدَأ يُعَلِّمُ فِي المَجمَعِ. فَانْدَهَشَ كَثيرونَ عِنْدَما سَمِعُوهُ، وَقالُوا: «مِنْ أينَ جاءَ هَذا الرَّجُلُ بِكُلِّ هَذا؟ وَما هَذِهِ الحِكْمَةُ المُعطاةُ لَهُ، وَما هَذِهِ المُعجِزاتُ الَّتي يَصنَعُها؟ 3 ألَيسَ هُوَ النَّجّارَ ابنَ مَريَمَ؟ وَأخا يَعقُوبَ وَيُوسِي وَيَهُوذا وَسِمْعانَ؟ ألا تُقيمُ أخَواتُهُ بَينَنا؟» فَكانَ ذَلِكَ عائِقاً يَمنَعُهُمْ مِنْ قُبُولِهِ." (مرقس 6:1). من دهشته لعدم ايمان الناس به، قال المسيح "لا يَكُونُ نَبِيٌّ بِلا كَرامَةٍ إلّا فِي وَطَنِهِ وَبَينَ أقارِبِهِ وَفِي بَيتِهِ!» 5 وَلَمْ يَتَمَكَّنْ مِنْ أنْ يَصنَعَ أيَّةَ مُعجِزَةٍ هَناكَ. لَكِنَّهُ وَضَعَ يَدَيهِ عَلَى بَعضِ المَرضَى فَشَفاهُمْ. 6 وَتَعَجَّبَ مِنْ عَدَمِ إيمانِهِمْ. ثُمَّ ذَهَبَ يَتَجَوَّلُ فِي القُرَى المُحِيطَةِ وَيُعَلِّمُ النّاسَ". ( مرقس 6: 1-6 )
روى لوقا أن يسوع تلا قصصا عن عهد إيليا حين تم إنقاذ امرأة صيدونية، وكيف أنه خلال فترة أليشع، على الرغم من وجود الكثير من مرضى الجذام في إسرائيل، تم تطهير سوري فقط. هذا، وفقا لوقا، أجج الناس ضده لأنه يدعوا لمساعدة الغير يهود، وأخذوا يهاجمون يسوع ويطاردوته إلى أعلى التل الصخري من أجل إلقائه. يشكك بعض الباحثين بالدقة التاريخية لمقولة لوقا وذلك بسبب عدم وجود وجه صخري في الناصرة.
قد تكون النظرة السلبية لعائلة يسوع مرتبطة بالنزاع بين بولس الرسول والمسيحيين اليهود. يقترح ويلسون أن العلاقة السلبية بين يسوع وأسرته وضعت في الأناجيل (خاصة في إنجيل مرقس) لإقناع المسيحيين الأوائل بعدم اتباع عبادة يسوع التي كانت تديرها عائلة يسوع: "... لن يكون من المستغرب أن بعض أتباع الكنيسة، ولا سيما الوثنيون، تحب أن تسرد قصصا عن يسوع كرجل لم تتعاطف معه عائلته أو لم تدعمه". جيفري بوتز كان أكثر إيجازًا حين قال: "... بحلول الوقت الذي كتب فيه مارك انجيله أي في في أواخر الستينيات [من القرن الأول]، بدأت الكنائس الأممية خارج إسرائيل تستاء من السلطة التي تمارسها القدس حيث كان يوحنا والرسل يقودون المسيرة، مما وفر الدافع لـ موقف مارك المضاد للعائلة ... (ص 44) ". يتفق علماء بارزون آخرون على هذه المقولة (على سبيل المثال، كروسون، 1973، ماك، 1988 ؛ باينتر، 1999).