اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ذكرت مقالة في عام 2006 بأن سعة طاقة الرياح المُراد تنصيبها في المناطق المستقلة بحلول عامي 2010-2011 هي حوالي 20,000 ميغاواط.
صنَّفت وكالة التصنيف الأمريكية ستاندارد وبورس في تحقيق في عام 2006 عن معايير المعيشة في أوروبا نافار التي كان مصدرها الرئيسي للطاقة المتجددة هو طاقة الرياح، وهي الأعلى من بين 17 منطقة مستقلة في إسبانيا. وكانت نافار في ذلك الوقت تُزَود بنسبة 70% من طاقتها الكهربائية من مصادر الطاقة المتجددة، ويجري استعمال حقول مزارع الرياح بشكل واسع، وكان لديها سعة 900 ميغاواط من طاقة الرياح المركبة.
تفتقر نافار إلى الطاقة الحرارية، النووية، الفحم، حقول الغاز، أو محطات توليد الطاقة الكهرومائية الضخمة، ولكنها تمتلك مصادر رياح متجددة ضخمة، والتي سعت من خلالها حكومة نافار إلى الاستغناء عن اعتمادها على الطاقة الخارجية. وقد كانت نافار تعتمد بشكل كلي على الطاقة المُستوردة حتى بدأ إنشاء واستعمال طاقة الرياح بالتقدم في عام 1996.
كانت غاليسيا الأولى على إسبانيا عام 2007 في تطوير طاقة الرياح بين المناطق المستقلة للسنة الثالثة على التوالي مع زيادة طاقة الرياح إلى 264 ميغاواط، مُتغلبة على كاستيا لا مانتا (التي تعدَّت هدف إنشائها الذي كان 1,000 ميغاواط)، قشتالة، ليون، أراغون ونافار، وبقية المناطق المستقلة المتبقية.