اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
على مدى العقد الماضي، رسخت البرازيل نفسها بصفتها قوةً إقليمية. لقد كانت تقليديًا، وإن كانت مثيرةً للجدل، رائدةً في مجتمع البلدان الأمريكية، ولعبت دورًا هامًا في جهود الأمن الجماعي، وكذلك في التعاون الاقتصادي في نصف الكرة الغربي. تدعم السياسة الخارجية البرازيلية جهود التكامل الاقتصادي والسياسي من أجل تعزيز العلاقات طويلة الأمد مع جيرانها. تُعد البرازيل عضوًا مؤسسًا في منظمة الدول الأمريكية ومعاهدة البلدان الأمريكية للمساعدة المتبادلة (معاهدة ريو). أعطت البرازيل أولويةً كبيرة لتوسيع العلاقات مع جيرانها في أمريكا الجنوبية، وتعزيز الهيئات الإقليمية مثل رابطة تكامل أمريكا اللاتينية، واتحاد أمم أمريكا الجنوبية، وميركوسور. رغم أن التكامل هو الغرض الأساسي لهذه المنظمات، تعمل هذه المنظمات أيضًا بوصفها منتديات يمكن للبرازيل من خلالها ممارسة قيادتها وتطوير إجماع حول مواقفها بشأن القضايا الإقليمية والعالمية. يتفق معظم العلماء على أنه من خلال تعزيز التكامل من خلال منظمات مثل ميركوسور واتحاد دول أمريكا الجنوبية، تمكنت البرازيل من ترسيخ دورها كقوة إقليمية. بالإضافة إلى تعزيز قوتها داخل أمريكا الجنوبية، سعت البرازيل إلى توسيع نفوذها في المنطقة الأوسع من خلال زيادة مشاركتها في منطقة البحر الكاريبي وأمريكا الوسطى. رغم أن البعض يعتقد أنها لا تزال عملية هشة وتحتاج إلى الاستمرار، فمن الممكن إحباطها من قبل القوى الإقليمية الثانوية في أمريكا الجنوبية.
تقدم البرازيل بانتظام اعتمادات التصدير والمنح الدراسية الجامعية إلى جيرانها في أمريكا اللاتينية. في السنوات الأخيرة، قدم بنك التنمية البرازيلي قروضًا بقيمة 5 مليارات دولار أمريكي لدول المنطقة. زودت البرازيل أيضًا بصورة متزايدة دول أمريكا اللاتينية بالمساعدات المالية والمساعدة التقنية. بين عامي 2005 و2009، كانت كوبا وهايتي وهندوراس أكبر ثلاثة متلقين للمساعدة البرازيلية، إذ تلقت هذه الدول أكثر من 50 مليون دولار سنويًا.