اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد حملة القمع التي تلت مقتل ماكدونالدز عام 2014، هرب الآلاف من أعضاء كنيسة الله العظيم إلى كوريا الجنوبية والولايات المتحدة وكندا واليابان وإيطاليا وفرنسا وأستراليا ودول أخرى سعياً للحصول على وضع اللاجئ. بينما تزعم السلطات في بعض البلدان أنه لا يوجد دليل كاف على حقيقة أن طالبي اللجوء قد تعرضوا للاضطهاد، فإن بعض الخبراء الدوليين يعارضون تلك الأدلة التي تشير إلى اضطهاد كنيسة الله العظيم كحركة كافية لدعم الاستنتاج القائل بأن الأعضاء سيواجهون جدية المخاطر إذا عادوا إلى الصين، والقرارات غير المواتية لمقدمي الطلبات ليست مبررة.