اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الأفكار التطورية مع أنها لا تصنف ضمن الانتقاء الطبيعي إلا أن علماء الأحياء الألمان قبلوها كونهم قد اعتادوا على نظريات التماثل في علم التشكّل كما ذُكر في كتاب تحول النباتات للعالم الألمان يوهان فولفغانغ فون غوته وكذلك من تقاليدهم العريقة في علم التشريح المقارن. تعديلات برون في ترجمته الألمانية زادت من شكوك المحافظين ولكنها حفّزت المتطرفين السياسيين، كان إرنست هيكل متحمسًا للغاية وكان يهدف لربط أفكار داروين بأفكار لاماركية وغوته دون الإخلال بروح فكرة الفلسفة الطبيعية الألمانية. . وقد انضم إليهم هكسلي في برنامجهم الطَّمُوح لإعادة بناء التطور التاريخي للحياة مدعومين باكتشافات علم الأحافير . استخدم هيكل علم الأجنة بشكل كبير في نظريته المسماة بـنظرية التلخيص والتي جسدت نموذجًا متطورًا وموازيًا لنظرية التطور. وقد كان داروين حذرًا في التعامل مع مثل هذه النظريات التاريخية، وقد أشار إلى أن قوانين كارل إرنست فون باير في علم الأجنة دعمت نظريته في التفريع المعقد. ساندت آسا جراي ودافعت ضد المذهب الطبيعة الأمريكي ذات النهج المثالي ولاسيما لويس أغاسيز الذي رأى كل الأنواع كوحدة مستقلة ثابتة في عقل المنشىْ، حيث صنفت كأنواع يراها الاخرون مجرد أصناف. وتوافق إدوارد درينكر كوب والفيس هايت في وجهة النظرهذه مع مذهب التطور في شكل اللاماركية الجديدة التي تشمل نظرية التخليص. أظهر علماء الطبيعة الناطقين بالفرنسية في عدة دول امتنانهم للترجمة الفرنسية المحسنة بواسطة كليمينس روير، ولكن افكار داروين أثرت بشكل بسيط في فرنسا، حيث أن أي عالم يدعم افكار التطور تم اختياره للاماركية. قبلت النخبة المثقفة في روسيا الظاهرة العامة للتطور لعدة سنوات قبل أن ينشر داروين نظريته وأخذها العلماء بسرعة في اعتبارهم، بالرغم من أن هيئات المالثوسية شعرت بانها نسبيًا غير مهمة. اُنتقد الاقتصاد السياسي للنضال كصورة نمطية بريطانية بواسطة كارل ماركس وليو تولستوي اللذان كان لهما انتقادات أخلاقية حادة لشخصية ليفن في روايته آنا كارنينا من وجهات نظر داروين.
كان هناك اعتراضات علمية شديدة حول عملية الانتقاء الطبيعي باعتبارها مفتاح التطور الرئيسي، ومن ضمن هذه الاعتراضات إصرار كارل فون ناجيلي على أن وجود صفات ذات أهمية بسيطة لا تمتلك ميزة التكيف قد لايمكن تطويرها بالانتقاء. لكن داروين أقر أن هذه الصفات يمكن ربطها بصفات تكيفية فكان تقديره أن عمر كوكب الأرض يسمح بالتطور التدريجي لكن عارضه على ذلك وليام طومسون (الذي لُقب لاحقًا باللورد كلفن) الذي اعتقد أن الأرض برُدت في أقل من 100 مليون سنة. فقد قَبِل داروين على أنها وراثة خلطية، لكن فليمنج جنكين اعتقد أنها صفات مختلطة فالانتقاء الطبيعي غير قادرعلى جمع الصفات النافعة. وحاول داروين مواجهة هذه الاعتراضات في طبعة كتابه الخامسة، أما ميفيرت فقد دعم التطور المباشر وجمع الاعتراضات العلمية والدينية التي تواجه الانتقاء. وفي المقابل، أدلى داروين بتغيرات كبيرة في الطبعة السادسة، أما بالنسبة لـمشكلات عمر كوكب الأرض فلم تُحل إلا في القرن العشرين. وبحلول منتصف عام 1870م، تقبل معظم العلماء فكرة التطور، ولكن عُزل الانتقاء الطبيعي إلى دور ثانوي وكما يعتقدون العلماء بأن التطور كان هادف ومتقدم في آن واحد. العديد من النظريات التطورية خلال فترة "الكسوف الداروينية" شملت أشكالاً من حركة القفز حيث اعتقدوا بتعدد أنواع جديده تنشأ من خلال القفز بدلاً من التكيف التدرجي، تدعي فرضية استقامة التطور بأن لها أشكال متعدده وقابله للتغيُر في اتجاه محدد، والأشكال الجديدة من اللاماركيه التي ورثت الخصائص المكتسبة مما أدى إلى تقدمها أيضاً. رأى الأقلية مثل أوغست وايزمان إن الانتقاء الطبيعي كان هو الآية الوحيدة، حيث كان من المُعتقد بأن إعادة اكتشاف الوراثة المندلية قد أبطلت أفكار أو آراء داروين.