اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك سديم انعكاسي حول الثريا يعكس الغبار فيه ضوء النجوم الزرقاء الفتية الساخنة في العنقود. كان يُعتقد سابقاً أن الغبار هو بقايا من السديم الذي وُلد منه العنقود، لكن بعُمر 100 مليون سنة فيَجب أن يكون كل السديم الأصلي تقريباً قد اختفى. لكن الآن يُعتقد بدلاً من ذلك، أن العنقود يَمر حالياً داخل منطقة غبارية من الوسط البينجمي أثناء سفره حول المجرة. ويوجد حالياً سديم انعكاسي اسمه سديم المعبد أو "NGC 1432" قريب من النجم "ميورب" (وهو النجم الذي يُضيء السديم)، حيث تفصل بينهما مسافة 0.06 سنة ضوئية (550 مليار كم) وهذا يُعد قليلاً جداً بالمقاييس الفلكية.