اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمكن تعيين خواص ومكونات السدم العاكسة عن طريق تحليل الطيف القادم منه ومقارنته بطيف النجم وبتحديد مستويات الطاقة الناقصة (خطوط الطيف) التي تظهر على شكل خطوط سوداء تقطع الطيف. السُدُم العاكسة عادة ما تكون زرقاء لأن تشتت الضوء عليها يكون أكثر كفاءة للضوء الأزرق عن الأحمر (عملية الانكسار هذه هي التي نرى بها السماء زرقاء ، وغروب الشمس أحمر ). وكثيراً ما تُري السُدُم العاكسة والانعكاسات معاً، وأحيانا يشار إلى انعكاسات السدم المنتشرة وحدها. وهناك نحو 500 سديم معروف من بين أجمل السُدُم العاكسة من ضمنها ماهو محيط بعنقود الثريا . ويمكن أيضاً رؤية السُدُم العاكسة الزرقاء بالقرب من تلك المنطقة في السماء ومن ضمنها سديم مسييه 20 الذي يصدر بعضه أشعة منعكسة وأجزاء أخرى منه تشع أشعة حمراء.
ويرتبط انعكاس رأس السديم الساحر (IC2118)، حوالي 1000 سنة ضوئية من الأرض، ويرتبط مع الرجل الجبار نجمة ساطعة في كوكبة الجوزاء. وسديم يضيء بسبب الضوء المنعكس من الرجل الجبار في الزاوية العليا اليمنى للصورة، ثم الغبار الناعم في السديم يعكس الضوء. ووجود الزرقة ليس فقط بسبب الرجل الجبار ولكن لأن الغبار يعكس الضوء الأزرق أكثر، وبكفاءة أكبر من اللون الأحمر. (رجل الجبار (أو بيتا الجبار) هو ألمع نجم في كوكبة الجبار وسادس أكثر النجوم لمعانًا في سمائنا ويبلغ قدره الظاهري 0.18، وله لاحقة بيتا وفق تسمية باير.)